-
آلادمي
....
المودماني قلب وعروق وإحساس
وكل ادمي في مهجته مودماني
لا عل قلب ما تزاحم به الناس
يموت ظامي ما سقته المحاني
وا..عز تاي من رجا عذب الأنفاس
ومن التلف ومن الجفا لا جفاني
الغايب اللي كن في عينه قرطاس
وياما الوله لأحباب عيني دعاني
ماكنت أدور من ورا الشعر نوماس
أنا القصيد إبليت به وإبتلاني
.....
نــايــف صقــر
 -

هموم بهموم
.....
من يوم فرقانا الى يومنا اليوم
مافات يوم الا وهي مشغلتني
اليا غفيت اشوفها في حلا النوم
واليا صحيت بكل الافكار جتني
عشقتها من قلب ميس ومحروم
وتركتها يوم انها عاندتني
نار تشب خل القلب بسموم
حاولت اطفي ضوها واحرقتني
دنيا ثقيلة كلها هموم بهموم
كني حملت جبالها فوق متني
....
حــامد زيــد

 -

 

 


 -

هــمــس القــمر
.....
كــلمــات
...
يسمعني.. حين يراقصني
كلمات..ليست كالكلمات
يأخني من تحت ذراعي
يزرعني في إحدى الغيمات
والمطر الأسود في عيني
يتساقط زخات.. زخات
يحملني معه..يحملني
لمساء وردي الشرفات
وأنا كالطفلة في يده
كالريشة تحملها النسمات
يحمل لي سبعة أقمار
بيديه..وحزمة أغنيات
يهديني شمسا..يهديني
صيفا..وقطيع سنونوات
يخبرني أني تحفته
وأساوي آلاف النجمات
وبأني كنز..وبأني
أجمل ما شاهد من لوحات
يروي أشياء..تدوخني
تنسيني المرقص والخطوات
كلمات..تقلب تاريخي
تجعلني امرأة في لحظات
وأعود..أعود لطاولتي
لاشيء معي..إلا الكلمات
 -
كــن صــديــقــي
.....
كم جميلا لوبقينا اصدقاء
لان كل امرأة تحتاج الى كف صديق
كن صديقي كن صديقي
هواياتي صغيرة اهتماماتي صغيرة
وطموحي ان امشي ساعات معك...تحت المطر!!
عندما يسكنني الحزن....ويبكيني الوتر
فلماذا تهتم بشكلي ولا تدرك عقلي.!!
كن صديقي كن صديقي...أأأه كن صديقي....!
انا محتاجة جدا لميناء سلام
وانا متعبة من قصص العشق واخبار الغرام....!! فتكلم ...تكلم..تكلم...!!!
لماذا تنسى حين تلقاني نصف الكلام!!!
كن صديقي ..كن صديقي
ليس في الامر انتقاص للرجولة
غير ان الشرقي....غير ان الشرقي
لالا يرضى...لالا يرضى...!!
لا يرضى بدور غير ادوار البطولة

 -
 -
 -

 

 


 -
تعاتبني بنظرات خفيــة

وأجاملها ولا ادري وش وراها

أجاوبهـا بنظرات حزينة

تعبر عن ضنـا الروح وشقاها

أسايرها وأجاوب كل نظرة

وأخبي الوجد وأبحث عن رضاها

وعقب ما شفتها عرفت قلبي

تناســاها ولكن ما نساهــا

غلاها يزود مع زود الليالي

وباع الناس قلبي واشتراهــا

وصرت أغار أنا منها عليها

خطا نفسي وآنا أتحمل خطاها

وأغار من أمها حتى وأبوها

وأغار من الذي بأمره ولاهـا

وأحسد اللي تبره بالرعايـة

وأحسد اللي بأحاسيسه رعاها

وأحسد البنـز لا قامت تسوقه

أخاف أنه يشاركني غلاهـا

وأحسد الريح لا حرك شعرها

وأحسد عيون غيري لا تراها

وأغار من القمر لا شع نوره

خذت نور القمر واصبح ضواها

وأحسد الشمس لا بانت عليها

أشعتهــــا تسبب في أذاها

وأحسد الأرض لا داست عليها

أثر خطواتها تحيي ثراهـــا

وأغار من النجوم إليا تعلت

وشافتها وعيني ما تراهـــا

وأغار من الهدوم اذا لبستها

عساهـا ما تجرحها عساهـا

واغار من الخواتم في يديها

وساعتهــا وكل اللي معاها

وأغار من القلادة في نحرها

وأغار من الشعر لامن كساها

وأغار من القصيدة لا قرتها

ولو هي قصتي واشكي جفاها
 -
 -

 -

 -
 

 


 -
 -
 -
((لذة الــحــب في الشــيء القــليل))
...
الى متى..يابنت وانتي بخيله
وكم ميت قالوا سببه المداوي
 -
فعلا ّ بخيلة ..
لو تبـي ذنب ما اعطيك..
دام الهوى عندك بعكس القوانيـن
عواطفي ماهيب لعبـةٍ باياديـك
ولا نظرتي بحدود نظرات غاويـن
....
قبل السفر ودي بنظرة اخيرة
اعيش فيها باقي العمر واموت
 -
لهفتي تكبر على شوف العيون..
في عيوني حب..واشواق..وكلام
.....
أعيش العمر من عقبك وحيدة
واردد لك صدى صوت القصيده
ألا يا مبعد ٍ عني مهاجــــر
دموعي آخر علومي الجديــدة
 -
خلوني ابكي..لاتقولوا كفاية..
عندي جروح خافيات عن الناس!!
....
 -
لاو الذي صورك ما لاق للعين
غيرك ولا سوى بي احد سواتك
 -
ماقد بكت عيني على غالي راح
ما اطرد ورى المقفي ولو كان غالي
 -
اتحرى غيمة تمطر مطر..
وفيني احساس ولي قلب كبير
 -
موتـي قهـر موتـي بغيظـك وطقـي
خـلاص عـن حبـك وعنـك تخـليـت
يـامـا قهـرتينـي أبـاخـذ بحقــي
صبـرت لكـن مـل صبـري ومليــت.
 -
فمان الله,والرحلة على دروب السلام ختام..
بدايات النهاية,في المحاني جمرة حيه!!
 -
يا مرحبا بيد..ماهي بيد فاتر
دوب الزمان انور وزان النغم زان؟
....

 -

ضحكتك بشفاك مشتني وراك
وياما قالوا ضحكة السن تخدعك
وياحبيبي يحقلك تجهل غلاك
الدلع خلاك تنسى مولعك
كيف الومك والخطا ماهو خطاك
الخطا من قلبي اللي دلعك

 -
تعالي افرش دروبك ورد يا محبوبتيوازهار
تعالي من يسلي في غيابك قلب مضنونك
 -
ياقدرة الله يا خلقة الرحمن...شافت
عيوني ملاك..في شكل انسان
.....
حــب بــنــات 2002
آخر زمن
...
ســــلمى تـــــحب حــــمود وســــــعود وفهيد....لكـنهامع هذا...وفيه...عــــيت تحب اللي ســلب عقلها...زيد...تقول:كـيف اخون نصف الـبريه؟!!

 -

 -

 -

 


 -
راحـــل
....
انا راحلُ
ارسلتها ومضيت في ركب الزمان
انا راحل
أرسلتها,وبهت حيرى في مكاني
في ذهلتي,
ووقفت أسمعها تدوي في كياني
تخفيك,تخلي منك أيامي
وأحلام افتتاني
أنا راحل
وهوت على قلبي كساطور مسمم
لم أبك,كان الدمع يجمد خلف جفني
كان ملجم
وسرحت أرنو في الفراغ
سرحت في الاشيء أحلم
حلما بلا لون فلم أفهمه
حلما كان مبهم
أنا راحل
ومضى يرددها فراغ الكون حولي
أصغيت,
شيء من وجودي انهد
في يأس وثقل
كان الصدى كالموت يسقط منه حولي
ألف ظل
ويدور بي
فأغوص من ظلماته
في ألف ليل
....
أنا راحل
ووقفت يعميني غبارك في الطريق
لم أعد خلفك كنت كالمشدود في
مهوى سحيق
لم تختلج شفتاي باسمك لم أمد يدي غريق
وظللت أرنو والصقيع يدب يزحف في عروقي
....
ومضيت لاتلوي, تباعدك الشواسع
عن وجودي
ومضت تفرقنا تخوم طافيات من جليد
وبقيت في فلك,وأنت هناك
في فلك بعيد
نجمان في فلكيهما
يتخبطان على الوجود
....
نجمان موهوبان كم نشدا فراديس اللقاء
عبثا
وعاد كلاهما يطفو, يدور بلا رجاء
متغربا حيران, يسفح ضوءه
عبر الخواء
والدهر والأبعاد بينهما
وجلاد القضاء
 -
((اليه بعيدا))
....
غبت؟ولوغبت,فما زال في
دمي عبير منك يرويني
يخصبني,يملأ كوني غنى
يمنحني أجمل مافي الدنى
الشعر, والحلم,ودفء المنى
غبت فأيامي رؤى وانتظار
حلو على الرجاء يطويني
وحين يؤؤي الليل أهل الهوى
أحضن أشواقي وأغفو على
ذكرى توافيني
ذكرى هنيهات ملأ قصار
أحملها في سر تكويني
....
تعود لي,تعود لي في غد
وترجع الدرب تناديني
فأصحب الشمس إلى موعدي
أصحبها وفي دمي يقظة
يبعثها الحب فتعطيني
تذوق الحياة, حس الجمال
الوهج الضاحك فوق التلال
الخضرة الريا بحضن الجبال
روائح الأرض, ارتعاشاتها
نكهتها, ألوانها, كل ما
في الدرب من جمال
ملون الظلال
يعود لي, يعود لي في غد
إذ ترجع الدرب تناديني
 -

((فدوى طوقان))
 -

 

 

 


 -
أيــن غــد
....
يا قاسي البعد كيف تبتعد
إني غريب الفؤاد منفرد
إن خانني اليوم فيك قلت غدا
وأين مني ومن لقاك غد؟
إن غدا هوة لناظرها
تكاد فيها الظنون ترتعد
أطل في عمقها اسائلها
أفيك أخفي خياله الأبد؟
يا لامس الجرح الذي صنعت
به شفاه رحيمة ويد؟
ملء ضلوعي لظى وأعجبه
أني بهذا اللهيب أبترد
ياتاركي حيث كان مجلسنا
وحيث غناك قلبي الغرد
أرنو إلى الناس في جموعهم
أشقتهم الحادثات أم سعدوا
تفرقوا أم هم بها احتشدوا
وغوروا في الوهاد أم صعدوا؟
إني غريب تعال ياساكني
فليس لي في زحامهم أحد!
 -
همــسه
......
ما أضيع الصبر في جرح أداريه
أريد أنسى الذي لاشيء ينسيه
وما مجانبتي من عاش في بصري
فأينما التفت عيني تلاقيه!
....
((ابراهيم ناجي))

 -

 

 

 


 -
مــحــاولات
.....
(1)

هو صحيح :
أن( الحناجر) لاكذبت
صارت( خناجر)؟!
-أو-
أنا الّلي مثل غيري
بالمبادي صرت أتاجر؟!

(2)
لا..أبد
ماكنت طامح
غير\
في تحرير وجهي
من قيودك....يالملامح!

(3)
أذكر انّي يوم
ياوجهي سألتك
هو خطاي
انّي حملتك؟!

(4)
قالت:
أرفض أكون
بمنزلك قطعة آثاث
قال:
انتي طالق بالثلاث!!

(5)
مادام صارت
حياتي"قيد"
ماني على
ق
ي
د
الحياه!!

(6)
بربّك:
كانت آيامك جميله
قبل ماحبّك.؟!

(7)
..بعد ماشبعت
آيامي"مراره"
قالوا لي:
معك"سكّر"!
.....
((محمد النفيعي))
 -

((مرثية ..للحلم..للجوع..للموت))!!

قبــــــل الوعد:

الوطن فمّك..وأنا الشعب/السكوت:

شوووووف وش يحصل معك لوني حكيت)!!

..(ح/م)..

بعــــــــد الوعد:

لاتخافين من المطر

والسما طفلة يديك

ياأنتي مامثلك صبايا

ولامع صبحك شريك

..(ح/م)..

*** **** ***** ******* *******

((مرثية..للحلم...للجوع....للمووووووووت))!!
.....

اهداء: لما تبقى من العمر/الأحلام/الـــــ..!

بين الله أقوى/وبين الصمت وجْهاده

تنهيدٍ أوجع من غْياب أكثري فيني!

زحمة أماني حفيف ظلوع ووساده

وجنونٍ أزرق أحسّه يكتب يْديـــيني!

ياحزن يااللي شمال الصدر ميعاده

وش يعني الما يعيش وينتحر طيني؟

لميت كلي عطش والبحر حسّـاده:

أكثر عبيده/لذا مليت (من وينــي)!

ماضقت فيني ولكن البكا عـــــــاده:

لمّا يجيني يسيل العمر من عيــني!

ماهي سهاله يموت الحلم فـ مهاده

ولاهي سهاله عيون الغير..تبكيني!!

ماضن همي شعر وملاطفة غـــــاده:

وهم الحنايا ضياعٍ ينـــــزف سنيني

ياحزن لمّا تصير الريـــــــــــــح سجاده

قل:وين أوّجه وأنا متعلق فــ ليني؟

خابرك طيب تركت الكل (فـ رقاده ):

ثم جيت(عبدي)تنام وتنتهض(دِيني)!

بين اصبر/اصبر ,وبين العمر وعْنــاده

تنهيدٍ أقسى من وجيهٍ ملت عيني!!
......
((هم خاص بــ :حابس المشعل))

 -

 -

 

 


 -
امـــركــوه
.....

أمركــــوه !

كَـوّكـوك ..

و " أمْـرَكـوك " !

وصْنَـعوك لعبـه سخيفـه ...

ولْعبـوك !!

ما تذكّـر غير عمك " ســـام " ..

قلـي بالّله : كيف تنسـى ..

دم أبـوك ، ودم أخــوك ؟!

كوكوك

و"أمركوك"

جحشـنوك

وأركبــوك

عولمـوك

وخوزقوك

شككوك فينا وخلّوا ..

كل أيامك شكوك !

ياخي ما عندك كرامة ؟ يلعن اللــي خلفوك !!!

.....
محـمد الرطـيان

 -

 -

 

 

 



قصيدة للشاعرة العراقية

لميعة عباس.

.........

لو أنبأني العراف
انك يوما .. ستكون حبيبي
لم أكتب غزلاً في أحد
في الصمت اصلي
لتظل حبيبي
* * *

لو أنبأني العراف ..
إني سألامس وجه القمر العالي
لم العب بحصي الغدران
ولم انظم من خرز آمالي
* * *

لو أنبأني العراف - إن حبيبي

سيكون أميراً فوق حصان من ياقوت
شدتني الدنيا بجدائلها الشقير
فلم احلم أني سأموت
* * *

لو أنبأني العراف ..
إني سألاقيك بهذا التية
لم ابك لشيئ في الدنيا ..
وجمعت دموعي .. كل الدمع
ليوم قد تهجرني فيه

 -

 

 


نــشــيد آخــر الليــل
 -

كنت أظن أنى الوحيد الخارج من بيته في تلك الساعة المتأخرة من الليل ,أو المبكرة جدا في الصباح ...تلك الساعة الفاصلة أو الواصلة بين الليل والنهار .... هي ساعة النوم العميق .لكني وقت النوم احب الاستيقاظ...استمتع بحريتي الكاملة في مدينتي ..أستطيع أن افعل كل شيء إلا أن اخرج أو أصيح ...ذلك سوف يزعج راحة النيام ،وحريتي لا يصح أن تكون عذابا للآخرين ..ألف شكل وشكل للحرية ،في تلك الساعة المتأخرة من الليل أو المبكرة جدا من الصباح : أن اسمع وقع خطواتي على إسفلت الشارع ترن في أبهاء الليل ..أنني في النهار نادرا ما اسمع صوت نفسي ...مدينتي بالنهار ماكينة ذات صوت رهيب يأكل ويهضم كل الأصوات.
بؤس كبير أن يحيا الإنسان دون أن يسمع صوت نفسه ..ومن لا يسمع صوت نفسه ,هل يمكنه أن يسمع صوت الآخرين ؟!!
خرجت إذن من بيتي في تلك الساعة الرائعة الفريدة من الليل كي أتفرد واسمع صوت نفسي .كنت أظن أنني السائر الوحيد لكني فوجئت بعد قليل ،بصوت خطوات أخرى يختلط بصوت خطواتي .توقفت منزعجا ،نظرت .كان يمشي على نفس الرصيف الذي أسير علية ..خلفي بمسافة غير قصيرة لكن عمق السكون أوصل خطواته إلى أذني ،لم أستطيع أن أميز فيه غير انه يرتدي بنطلونا وقميصا ،ومتوسط العود ويسير على مهل بما يوحي انه يتمشى بغير هدف ..أو من يدري سر خروجه في تلك الساعة ؟!
للحق أقول أن منظره من الوهلة الأولى ضايقني ...إنني لست منفردا في ليل المدينة .إذن فنشيد تفردي لن يكون .يحيا الناس أحيانا فترة من حياتهم بفعل أو بسحر بعض كلمات .وأنا من تلك الفترة من حياتي كان قد سيطر علي شعار قرأته لكاتب نرويجي عظيم ..هو(( هنريك أبسن ))... الرجل القوي ..هو الرجل الوحيد ! أقول سيطر على هذا الشعار على الفور كبذرة وجدت أرضها :الرجل القوي ،هو الإنسان الوحيد! من اجل هذا خرجت من بيتي في تلك اللحظة البعيدة من الليل ...القريبة من الفجر ،ظانا أنني وحدي ..اسمع صوت نفسي ،على إيقاع خطى قدمي..
ها أنا لست وحدي ..والمزعج اكثر أن خطواته ،رغم انه كان يمشي على مهل ،كانت تحدث رنينا رتيبا في صمت الليل .ولان الشارع كان طويلا وممتدا ولا ينتهي إلا بكورنيش البحر ،فقد فكرت أن ادخل في شارع جانبي ،أو أعود إلي وحدتي ...في بيتي .
وخطر لي خاطر : سوف أتمهل جدا في السير حتى يتجاوزني ويبتعد بوقع خطواته تماما ...كانت خطواته تقترب مني وتقترب ،وما أن أحسست به يكاد يمر بجانبي حتى استدرت لآخذ منه نظرة ،وإذا بي أمام مفاجأة لم تخطر على البال .لم يكن رجلا ...بل امرأة .مقصوصة الشعر على طريقة الرجال...يا الهي كل هذا الجمال تجمع في امرأة واحدة ؟!!
وإذ نظرت إليها التقت عيناي بعينيها .كان فيهما ألفة .وإحساس بالغ بالأمان ،حتى خيل لي أنها تلقي علي التحية بلا كلام .فابتسمت لها ...وابتسمت لي ،لكنها سرعان ما تجاوزتني وواصلت سيرها وحيدة في الشارع الطويل الممتد ...
لم يكن سحر عينيها وحدة الذي أخذني وأوقف نهائيا فكرة تغييري للشارع أو عودتي إلى البيت ...لقد بدا الموقف بأكملة مثيرا للغاية ،أن تخرج امرأة بكل هذا الجمال والشباب تتمشى وحدها في هذه الساعة المتأخرة من الليل ...
حقيقة هي تكاد أن تكون متخفية كأنثى بشعرها المقصوص ،وزيها الرجالي .البلوزه القريبة من شكل القميص والحذاء ذو الكعب الخفيف الصغير ونظراتها المباشرة الجادة أو الحادة ..لكنني بسبب هذه النظرة ،أو بفضلها ،أدركت على الفور أنها أنثى وتذكرت :لقد بدا اعظم عشق في حياتي ذات صباح بنظرة عين !تراه عشقا جديدا ترسله الحياة لي مع بوادر فجر يوم جديد؟! أو ربما ..هو التحرر من العشق واصبح طائر ليل طليقا !غير أن الشعاع الذي انطلق من عينيها وهي تنظر لي ،بدا وكان له صوتا اقرب ما يكون إلى الزغاريد ...أو الأغاريد!
وفكرت أن التحرر من العشق حماقة ،وان الجميلة التي تعطي البهجة للروح هي خير عطايا الحياة ...وهذا هو ما أصبو إلية ..ذلك وحدة ما يجعلني أعطي نفسي للعبة العشق العظيمة من جديد.
اندفعت خلفها لألحق بها ...أحست بحركتي فتوقفت واستدارت نحوي ...توقفت أنا أيضا وبحثت عن كلمات فلم أجد .ابتسمت لها .لم ترد الابتسامة .كانت تنظر في عيني بثبات لم أحس معه بالإحباط .بالعكس قدرت أن امرأة جميلة مثلها لا تعطي الأمان ببساطة لرجل غريب مجهول وفي ساعة مثل هذه من الليل .بلعت ابتسامتي إنني لا أحب أن أتطفل على الآخرين ولو بابتسامة ..كانت ما تزال تنظر لي ...وأحسست بجرأتها تتحداني ،فتحديتها ومضيت انظر إليها ..اشتبكت النظرتان ..واشتد بي إحساس باني داخل على معركة لا اعرف أي شكل للنصر أو الهزيمة فيها ..إلا أنني سرعان ما لمحت في ضوء النجوم ثغرها يفتر عن ابتسامة خفيفة .تعالت الزغاريد في قلبي والأغاريد قلت ردا على ابتسامتها :
يا صباح الخير .
قالت وقد اتسعت ابتسامتها قليلا لم يأتي الصباح بعد .
قلت : إذن مساء الخير .
قالت: والمساء أيضا مر من وقت طويل .ألا تعرف الزمن الذي نحن فيه ؟!!
أحسست فيها بروح وعطر الفلسفة .ومر بذهني أنها شهرزاد هاربة من ليالي شهريار.
آه ..انه ليكون الحدث العظيم .أنا أيضا تركت كل شيء خلفي ..فهل يمكن أن يلتقي اثنان لا يملكان من الحياة شيئا غير الثورة على الماضي وغير الحنين لشيء جديد؟!
قلت لها :نحن في زمن الميلاد.
قالت :أنت تتحدث رمزا والأجمل هو التحديد.إنني أسالك عن الوقت الذي نحن فيه ,فتحدثني عن الزمان البعيد لهذا لا تعرف ماذا تقول لي :صباح الخير أم مساء الخير .
قلت :إذن فلتقولي لي أنت ..
قالت : لقد قلت الكثير ،حتى أصبحت روحي عازفة عن الكلام ..
قلت :إنني أحس بالكلمات تخرج من بين شفتيك كضوء النجوم ...
قالت :كلامك دعوة لي للكلام ..في ليلة نذرت فيها نفسي للصمت ..
قلت مبهورا :انه حقا لنذر عظيم .واني لاحترمه .وسأكف أنا أيضا عن الكلام ...
قالت أريد أن اسمع وقع قدميك.
:وقع قدمي أنا ؟؟
:مع وقع قدمي ...هذا هو الامتحان !
: امتحان ؟أي امتحان؟؟!!
:لو توحد إيقاع خطواتنا .لو خرج منه إيقاع واحد ..نواصل السير معا ...أما إذا لم يتوحد الإيقاع ..فساترك لك هذا الشارع ..وليمضي كل منا ...كما كان في طريق ...
ارتفع قلبي وسقط في آن واحد لم يكن سقوط القلب خوفا فقط من أن تتركني وتصبح حلما جميلا كان ومر ،كان خوفي أيضا أن ينتهي الموقف السحري الغريب الشبيهه بحكايات الصبا وعمر الخيال البرئ ،حين كانت الجميلة تضع حبيبها في امتحان صعب لتختبر مدى صدق حبه :بحر شاسع يعبره ,أو جبل شاهق يصعده أو جناح نسر عظيم يمتطيه.
ها هي جميلة أخر الليل تضعني في امتحان ليس اقل صعوبة :أن يتوحد إيقاع خطى اثنين غريبين ...رجل وامرأة ...في سكون الليل ويصبح إيقاعا واحدا كأنهما مخلوق واحد ؟!
وبدا لي فجأة أن السكون العميق المحيط بنا هو الخطر الأكبر .فابسط وأدق الأصوات ستسمع فيه ...اقل نشاز سيدوي معلنا الفشل ومن ثم الافتراق.
قلت :معذرة يا أميرة الليل .أكان لا بد أن تضعي الأمر على صورة امتحان ؟ معذرة فانا أكرة الامتحانات!
وضعت عينيها في عيني وقالت بجدية :الامتحان ليس لك وحدك .الامتحان لي أنا أيضا ومع هذا فانا لا احب أن اسمي ما نفعل امتحانا .دعنا نسير بتلقائية ,التلقائية قرينة الصدق .(وأشارت بكفها ): هيا نبدأ السير ..أم انك لا تريد ؟!
قلت وأنا أكاد أصيح ,متحكما في طاقات بدأت تنفجر بداخلي : كيف لا أريد ؟! إنني يا جميلة الليل ,بعد هذا الذي حدث أصبحت أؤمن انك قدري ..وأقولها لك :حتى لو جاء وقع قدمي نشازا مع وقع قدمك فلن أتركك تمضين عني لن اسمح لك أن ترميني بسحرك الرائع هذا ثم تمضين عني ...فقد.....فقد...
قالت مقاطعة وقد اطل من بريق عينيها غضب خطير :إذن فقد انتهى الموقف بيننا أنهيته أنت قبل أن يبدأ !
وشدت من قامتها لتواصل سيرها وحيدة فاندفعت وافقا أمامها ...لا....لا أنا لم انه شيئا .إنما كنت أتحدث بانفعال...قلت دافعا عن نفسي تهمة خطيرة : انك ترميني بأبشع اتهام يمكن أن يوجه لي وأنا واقف في العراء تحت النجوم .إنني لست ضد حرية الإنسان وحقه في الاختيار لكني كنت اعبر عن إحساس صادق .لا احب أن أفقدك هكذا سريعا وأخاف أن افشل في الامتحان .فقد تخونني قدماي ..ولأنني رجل في الأصل فلاح وأتطوح وأنا أسير في الهواء ،وأدب الأرض كيفما كان .بل إنني كثيرا ما أجدني سائرا في جميع الاتجاهات في وقت واحد ...((وازداد انفعالي )) أكان لا بد أن يكون الامتحان بتوحد إيقاع الخطوات ؟! لم لا يكون بتوحد إيقاع النظرات ؟
قالت : توحد إيقاع الخطى بين الناس لا يتم إلا إذا توحدت بينهم كل الإيقاعات الأخرى.
قلت وقد سطع سحرها اكثر في نفسي :اقسم انك لفنانة .لم أتشرف إلى الآن بمعرفة حضرتك .هل أبدا أنا بتقديم نفسي ؟!
رفعت ذراعها :ليس الآن .هذا هو أخر شيء نفعله .إيقاع الخطى سيتكفل بكل شيء ،هيا نبدأ السير .نمضي في إتجاة البحر .وبدأت السير بالفعل ,فتحركت معها على الفور كان خوفي من الانفعال الذي يسيطر على .أن يفسد إيقاعي .يعطي لخطواتي سرعة اكثر ،أو صوتا أعلى.وضعت كل أحاسيسي في خطواتي ،متتبعا إيقاع خطواتها .كانت تسير بهدوء ...بدا لي أن الأرض تحتها سحاب هي تسير عليه ...هونا ...بإيقاع ...تعزف على بيانو سماوي ...تركزت نظراتي على قدميها ..تراني أستطيع مصاحبة هذا اللحن بقدمي ...فجأة أحسست بوقع خطواتي يضطرب .هل أسرعت أم أبطأت؟!
أحست باضطرابي قالت : لا تنظر إلى قدميك وأنت تسير ...فلننسى أننا نسير ونحن نسير.أجمل الأشياء ما يحدث بتلقائية.
كانت ماضية في السير ...شاخصة بنظراتها إلى الأمام ..فاتنة الملامح بشعرها المقصوص.وانفها الدقيق،وخديها المكورتين الورديين..إنني رجل من برج الأسد...شديد الإحساس بالجمال الأنثوي العالي المستوى .كانت ماضية في سيرها الهوينا ...منتشية بمجرد السير على الأرض بجواري ...وفكرت أن اصرخ من السعادة ..وفكرت أيضا :تراها من برج غير برجي وأوشكت أن أسالها من أي برج هي ؟! لكني فوجئت بها تتوقف وقد شع وجهها بسعادة كبرى :هل تسمع ؟
من احد البيوت كان يتصاعد لحن موسيقى صحت على الفور فرحا .
- انه لحن (قداس الحياة ) لسباستيان باخ ...عازف الاورغن العظيم ...يا للحظ السعيد اللحن ما يزال في أوله.
- قالت : فلنبطئ الخطوة.نسمع ونحن نسير .
قلت :بل نتوقف لحظات لو سمحت أحب جدا افتتاحية هذا اللحن ،انه عندي في بيتي .
قالت :وهو أيضا عندي ...في بيتي .بيتها ...وبيتي ...يضمان لحنا واحدا كدت أقول لها :لماذا إذن لا يصبح البيتان بيتا واحدا ؟ولكن روعة اللحن أوقفت كل الكلمات وفكرت مع ابتهاج الروح :العالم هو بيتنا .مثل هذا اللحن لا يسمع داخل جدران .
كانت قد استجابت لطلبي وتوقفت .وقفنا متجاورين نسمع افتتاح اللحن معا .لكم سمعتة من قبل وحدي ،وكم حرك في نفسي من مشاعر ولكن أية مشاعر كانت؟. مشاعر رجل يعيش وحده وبأختيارة ..في غار ...على بابه ينسج العنكبوت بيته باطمئنان ...وهو سعيد ...فرصة للتعبد وللوصول إلى معرفة الحياة الحقة...
إيه معرفة وأي تعبد في ظل حراسة عنكبوت ؟! العبادة في الهواء الطلق أيها البشر وأضواء المعرفة تتبدى أسرارها من خلال ظلمات الليل .الحياة الحقة ما أنا فيه الآن معها ...كانت موجات الاورغ تتوالى وتتدفق وبدا اللحن مخاطبة للكون بأكملة :انتباه أيها البشر شيء رائع جديد يولد من رحم أخر الليل يخرج .تراها تحس نفس إحساسي؟!
كانت الموجات تتابع مسرعة وتتقافز اثر بعضها البعض ،تندفع النشوة فيهتز كلانا على إيقاع الموجات ...على البعد ...شكرا لك يا سباستيان العظيم .كنت خائفا من إلا يتوحد وقع أقدامنا .الآن وحدت بأرغنك روحينا في إيقاع موسيقى عظيم .
كان رأسها يتمايل ويتماوج من الأنغام ...لولا الأقدام على الأرض لسبحنا معا في الفضاء .لا باس ...فجاذبية الارض ما زالت هي قدر الانسان ...ثم حين انتهى الافتتاح العظيم ودخل اللحن في نوع من التتابع الهادئ الرقيق ...وجدت خطواتي مع خطواتها في نفس اللحظة تواصل المسير .....على ايقاع بقية اللحن المهيب .ثم نشوة عميقة كانت تملا روحي ،وتفاءلت بالمصير هاهي الحياة تبعث الينا بصوت حبيب مشترك نضبط عليه ايقاع خطواتنا .ولم اعد انظر الى وقع قدمي وقدميها بل تعلق احساسي بموجات الارغن الجميل ...كما لو اني في حلم واطير ...ومضينا نسير ...كان اللحن يتراجع ويبتعد بالتدريج...وبالتدريج ايضا كان ايقاع خطواتنا تعود فيسمع في السكون .وخشيت ان ادخل مرة اخرى في الامتحان ....
لكني وجدتها تكاد تجري ...أسرعت اجري معها ...كانت حركتنا تشبة الجري بالتصوير البطيء ...فجأة تمهلت وقالت وهي تجذب نفسا عميقا إلى صدرها
:اقتربنا من البحر.يا لها من رائحة عظيمة أحبها ...رائحة اليود ..والماء المالح...املأ صدرك ....شهيق ....زفير ....شهيق ...زفير وأغمضت عينيها ومضت تتنفس ....أغمضت عيني أنا أيضا ورحت أتنفس بعمق :شهيق ...زفير ....شهيق ...زفير...لا صوت غير صوت الأنفاس ...أنفاسنا ..نفس واحد يروح ويجئ ..إنها مالحة ويودي ...وأنا ..ملحها ويودها ...وضج صدري بالحنين ،ففتحت عيني لكي أمد لها ذراعي .غير أني ما أن فتحت عيني ونظرت حتى وجدت المكان والشارع بأكملة قد خلا منها .سقط قلبي ...ومضيت أصيح في جميع الاتجاهات :أنت ...أنت ....أنت يا أنت ...أين أنت؟!
لكن لم اسمع غير رجع صوتي !! كيف حدث هذا في لحظات وأنا مغمض العينين؟
وقدرت أنها لا بد دخلت شارعا جانبيا قريبا وتلعب معي لعبة الاستخفاء ...امتحان جديد للتوحد ..أي شارع دخلت ؟ إلى اليمين أم إلى اليسار ادخل ؟!
واندفعت اجري ....أتخبط في البشر الذين بدأوا يخرجون من بيوتهم مع طلوع الفجر ....أهذا هو سر اختفائها ؟! ووجدتني في شبكة متداخلة من الشوارع والحواري ولا اثر لها ...تذكرت كلماتها عن البحر ...اندفعت جريا إليه ..ليس غير الشاطئ والموج العالي ...ورائحة اليود والماء والملح...وأنا وحيد ....
أهي قسوة منها ..أم لحكمة جليلة فعلتها ؟!
ولاحت لي بوجهها في الفضاء ...فاتنة مبتسمة :املأ صدرك ...شهيق ...زفير ...شهيق ...زفير .أغمضت عيني ورحت املأ صدري شهيق زفير وصوت الاورغن متناغما مع صوت البحر الكبير .

......

قصة للكاتب:
((عبدالله الطوخي ))

 -
 -

 


محطات الشقى عمري واسافر والألم مرساي
وأنا المركب وأنا البحار وكل الكون مجافي

مشاويري تعاكسني عن اليمنى الى يسراي
أبي أقف أقوم امشي الى ما جيت لطرافي

أعيش الجرح والواقع يغالط واقعي مبداي
أنا في داخلي جرحٍ يعيش يدور انصافي

ظلمني من يعاتبني ولا يدري سبب بلواي
انا عانيت من ظالم ومن حاقد ومن جافي

وخاويت الحزن ساري معس اسفاري بدنياي
وطيت الحب من ضعفي وانا من داخلي وافي

تعبت أشكي وأتألم ومن همي أبي سلواي
ولقيت الشمس في عيني تشع ونورها طافي
 -

 -

 

 

 


أركض ورا الشمس
....
أركض ورا الشمس..اللي تغيب
ابي النهار..وينتحي
أخاف انا وجهي إلى طاح الظلام..
كافي سواد العين والظل الحزين
وشمس تبين..وماتبين
ورى السحاب..
كافي بعض ليل يجي..قبل الغياب
عن ليل الغياب
يا موقد الشمعة
وجهي انا..او نور ذا الشمعة
قاسي الشحوب
في رعشة الضي العليل
تصغر مساحات الأمان
وتكبر مسافات الهروب
يا صاحبي الشمعة غروب
به قرية تحت الظلام..مريتها ماجيتها
وبنية تحت الظلام
لولا الظلام..حبيتها
ورسالة في الليل
خانتها الحروف..من القهر شقيتها
كلي عيون..وماتشوف
والناس..ياظل..وطيوف
والظلما..نسيان..الحبيب..لحبيب
أركض ورى الشمس اللي تغيب
.....
((الـــبـــدر))
 -

 -

 


مـــوت ومــيــلاد
....
فــ عيني تغيب الشمس..وتشرق أفـ عين
في ناظري للشمس..موت وميلاد
لليل في دمعي سنا..نجمتي
وللصبح في جفني شفق هم وسهاد
كن السهر درب عليه ابـ تجيني
ولا ودي اقطع درب لاماك برقاد
ياللي جميع الناس بينك وبيني
وكل لحظة انا انتظر منك ميعاد
عذري لياسي منك..انك تبيني
خنت الرجا..وان صنت لي عهد ووداد
البسمتك ترخص غوالي سنيني
جرحي يهون وجاير الشوق يزداد
ولمصافحك ربي خلق لي يميني
امدها لك وصل وامدها ابعاد
انسى عذاب العمر وما انسى حنيني
تبلى ليالي العمر وجروحك اجداد
......
 -

 -
 

 


يا حبيبي..
لا تصور
أني أنا..
حرف من آخر حروفك
حرفي الأجمل عنا
وانا ماني...
طيف..
صورته هنوفك
لي كيان الشوق
يخضع لي ..حضور..شفت لوكلي
أجل..من لي..
تكتفي...
حتى ألانا..لاني الشعور
((انا ارفضك المسافة..والسور))
احباب..
من نعشق
اغراب..
من نخلق
انا لون..الحب
طعم..الحب
صوت القلب..
وآه تقتلني..
أية تذبحني..
تبكيني..
تبتسم..
تضحك عيوني..
تنفتن..
تبحر خيال..
تنبهر..
وإنت الوسيم
ووش بعدا بعد السؤال
انا من..عصر الحريم
ووش بعدا الشؤال
انا..احساسي قديم
انت..وانت ..من عصر المحال
....
تنهات نجد

 -

 -