الهادية
09-08-2005, 09:16 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الداعية الإسلامي الكبير أحمد ديدات في ذمة الله
بريتوريا - الراية - قنا:
عن عمر يناهز السابعة والثمانين عاما توفي الداعية الإسلامي الكبير أحمد ديدات في مدينة ديربان بجنوب أفريقيا أمس بعد صراع طويل مع المرض والذي تغلب علي مقاومة الشيخ الفقيد فأصابه بالشلل التام في كل جسده عدا دماغه وهو ما ألزمه الفراش منذ العام 1996 وفي ظل هذه الظروف الصعبة واصل الإمام دعوته والتي اتصفت بالصلابة والقوة في الدفاع عن الإسلام والتحاور العقلاني من خلال المناظرات الدينية الهادئة والتي من خلالها يتم التعريف السليم بالإسلام وسماحته وعظمة بنيانه ولعل مناظرته الشهيرة مع القس الأمريكي جيمي سواغارت هي أوقع مثال علي قدرته علي دحض الافتراءات والرد بالحجة والمنطق علي آراء من حاولوا أن يلقوا بسهامهم علي الإسلام.
وفي ظل ظروف مرضه كان الداعية ديدات يتلقي يوميا حوالي 500 رسالة إما مستفسرة أو طالبة لرد أو فتوي أو توضيح وهو ما كان الشيخ يحاوله رغم الظروف التي أقعدته الفراش مشلولا مقيدا يرد عليها.
والفقيد ديدات أطلق عليه العديد من المسميات ومنها قاهر المنصرين واسمه بالكامل هو أحمد حسين ديدات وقد ولد في مدينة تادكهار فار بالهند عام ،1918 وسافر مع والده الي جنوب افريقيا وهو في سن التاسعة وظل فيها حتي آخر حياته، وقد صدر له أكثر من عشرين كتابا وآلاف النشرات والمطويات التي تسجل مناظراته ومن مؤلفات الفقيد المشهورة المسيحية والإسلام و ماذا يقول الإنجيل عن محمد (صلي الله عليه وسلم) ، و هل عيسي عليه السلام هو الله؟ ، هل الإنجيل كلمة الله؟ ، الإله الذي لم يكن ، وقد ألقي ديدات آلاف المحاضرات حول الإسلام في مختلف أنحاء العالم، كما أسلم علي يديه آلاف الأشخاص بعد سماع محاضراته في أمريكا ودول آسيوية وأوروبية وافريقية وحصل علي جائزة الملك فيصل لخدمة الدعوة الإسلامية عام 1986 ومن الأقوال المأثورة عن الشيخ ديدات والتي تنطق بحكمته وبلاغته.
إن المسلم يملك هذا الدين.. ويملك البرهان عليه، وعليه أن يصحو ويعلم أنه يملك جرافه منحها الله إياه تحطم كل الصخور - صخور الأصنام والجاهلية فعليه استخدامها لنيل العزة، ولكن تصرفاتنا تدل علي أن لا عزة لنا في هذا العالم مع أن أصل العزة لله ولرسوله وللمؤمنين .
وأشار في موضع آخر بعبارة استفهامية كنت أسأل الجمهور الذين التقيت بهم.. هل سيظهر هذا الدين؟ ويقولون نعم انه الحق وأن الدين غالب علي الجميع فأقول: إذا كنتم تؤمنون بذلك فلماذا تستندون علي ظهوركم دون أن تفعلوا شيئا، وتركبون السيارات الفاخرة وتنفقون الأموال الطائلة فيما لا يفيد وتقولون: الدين غالب دون العمل له؟ .
وللفقيد الراحل ثلاثة أبناء: إبراهيم الابن الأكبر وهو مقيم حاليا بالولايات المتحدة والابنة رقية التي توفيت منذ عدة سنوات وتكفل الشيخ في نفس عام وفاتها بابنتها سمية التي تزوجت وتعيش في السعودية ويوسف الابن الأصغر والذي ظل مقيما ومرافقا للمرحوم، وزوجة الشيخ هي السيدة حواء حسين 81 عاما وهي امرأة بسيطة لعبت دورا كبيرا في حياته وقامت بتقديم العناية الفائقة له في فترة رقاده الطويل وحتي رحيله.
وفي تصريحات للعربية نت قال صهره عصام محمد إن الوفاة حدثت في السابعة صباحا وأشار الي ان الشيخ لم يفقد وعيه ولا ذاكرته خلال فترة مرضه الطويل بل واصل أنشطته للرد علي الشبهات حول الإسلام وتوضيح حقائقه وتوجيه الدعاة وخاصة إثر مستجدات ما بعد الحادي عشر من سبتمبر الي البعد عن الانفعال وردود الفعل مشددا علي أهمية الانتقال إلي الفعل الايجابي بشرح الإسلام الصحيح والدعوة إليه.
وكان قد أشيع عن الشيخ ديدات في يونيه من عام 2001 انه قد توفي عن عمر يناهز 83 عاما وقد قرأ بنفسه نعيه كما عرف عن الشيخ ديدات من خلال الأحاديث والتحقيقات التي اجريت معه في الصحف والمجلات خاصة العربية انتقاداته ولومه للعرب بشأن تقصيرهم في حق الدعوة بعد ان ملكوا البترول والدولار - كما كان يقول - مقابل الأموال التي تضخ في حملات التنصير لدعم المبشرين في انحاء العالم.
رحم الله أحمد ديدات رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء.
إنا لله وإنا إليه راجعون
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الداعية الإسلامي الكبير أحمد ديدات في ذمة الله
بريتوريا - الراية - قنا:
عن عمر يناهز السابعة والثمانين عاما توفي الداعية الإسلامي الكبير أحمد ديدات في مدينة ديربان بجنوب أفريقيا أمس بعد صراع طويل مع المرض والذي تغلب علي مقاومة الشيخ الفقيد فأصابه بالشلل التام في كل جسده عدا دماغه وهو ما ألزمه الفراش منذ العام 1996 وفي ظل هذه الظروف الصعبة واصل الإمام دعوته والتي اتصفت بالصلابة والقوة في الدفاع عن الإسلام والتحاور العقلاني من خلال المناظرات الدينية الهادئة والتي من خلالها يتم التعريف السليم بالإسلام وسماحته وعظمة بنيانه ولعل مناظرته الشهيرة مع القس الأمريكي جيمي سواغارت هي أوقع مثال علي قدرته علي دحض الافتراءات والرد بالحجة والمنطق علي آراء من حاولوا أن يلقوا بسهامهم علي الإسلام.
وفي ظل ظروف مرضه كان الداعية ديدات يتلقي يوميا حوالي 500 رسالة إما مستفسرة أو طالبة لرد أو فتوي أو توضيح وهو ما كان الشيخ يحاوله رغم الظروف التي أقعدته الفراش مشلولا مقيدا يرد عليها.
والفقيد ديدات أطلق عليه العديد من المسميات ومنها قاهر المنصرين واسمه بالكامل هو أحمد حسين ديدات وقد ولد في مدينة تادكهار فار بالهند عام ،1918 وسافر مع والده الي جنوب افريقيا وهو في سن التاسعة وظل فيها حتي آخر حياته، وقد صدر له أكثر من عشرين كتابا وآلاف النشرات والمطويات التي تسجل مناظراته ومن مؤلفات الفقيد المشهورة المسيحية والإسلام و ماذا يقول الإنجيل عن محمد (صلي الله عليه وسلم) ، و هل عيسي عليه السلام هو الله؟ ، هل الإنجيل كلمة الله؟ ، الإله الذي لم يكن ، وقد ألقي ديدات آلاف المحاضرات حول الإسلام في مختلف أنحاء العالم، كما أسلم علي يديه آلاف الأشخاص بعد سماع محاضراته في أمريكا ودول آسيوية وأوروبية وافريقية وحصل علي جائزة الملك فيصل لخدمة الدعوة الإسلامية عام 1986 ومن الأقوال المأثورة عن الشيخ ديدات والتي تنطق بحكمته وبلاغته.
إن المسلم يملك هذا الدين.. ويملك البرهان عليه، وعليه أن يصحو ويعلم أنه يملك جرافه منحها الله إياه تحطم كل الصخور - صخور الأصنام والجاهلية فعليه استخدامها لنيل العزة، ولكن تصرفاتنا تدل علي أن لا عزة لنا في هذا العالم مع أن أصل العزة لله ولرسوله وللمؤمنين .
وأشار في موضع آخر بعبارة استفهامية كنت أسأل الجمهور الذين التقيت بهم.. هل سيظهر هذا الدين؟ ويقولون نعم انه الحق وأن الدين غالب علي الجميع فأقول: إذا كنتم تؤمنون بذلك فلماذا تستندون علي ظهوركم دون أن تفعلوا شيئا، وتركبون السيارات الفاخرة وتنفقون الأموال الطائلة فيما لا يفيد وتقولون: الدين غالب دون العمل له؟ .
وللفقيد الراحل ثلاثة أبناء: إبراهيم الابن الأكبر وهو مقيم حاليا بالولايات المتحدة والابنة رقية التي توفيت منذ عدة سنوات وتكفل الشيخ في نفس عام وفاتها بابنتها سمية التي تزوجت وتعيش في السعودية ويوسف الابن الأصغر والذي ظل مقيما ومرافقا للمرحوم، وزوجة الشيخ هي السيدة حواء حسين 81 عاما وهي امرأة بسيطة لعبت دورا كبيرا في حياته وقامت بتقديم العناية الفائقة له في فترة رقاده الطويل وحتي رحيله.
وفي تصريحات للعربية نت قال صهره عصام محمد إن الوفاة حدثت في السابعة صباحا وأشار الي ان الشيخ لم يفقد وعيه ولا ذاكرته خلال فترة مرضه الطويل بل واصل أنشطته للرد علي الشبهات حول الإسلام وتوضيح حقائقه وتوجيه الدعاة وخاصة إثر مستجدات ما بعد الحادي عشر من سبتمبر الي البعد عن الانفعال وردود الفعل مشددا علي أهمية الانتقال إلي الفعل الايجابي بشرح الإسلام الصحيح والدعوة إليه.
وكان قد أشيع عن الشيخ ديدات في يونيه من عام 2001 انه قد توفي عن عمر يناهز 83 عاما وقد قرأ بنفسه نعيه كما عرف عن الشيخ ديدات من خلال الأحاديث والتحقيقات التي اجريت معه في الصحف والمجلات خاصة العربية انتقاداته ولومه للعرب بشأن تقصيرهم في حق الدعوة بعد ان ملكوا البترول والدولار - كما كان يقول - مقابل الأموال التي تضخ في حملات التنصير لدعم المبشرين في انحاء العالم.
رحم الله أحمد ديدات رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء.
إنا لله وإنا إليه راجعون