الهادية
18-06-2005, 01:25 PM
بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على من لا نبى بعده
عندما تصبح يوما فتجد حياتك سوداء مظلمة
لايوجد حولك من يواسيك محنتك
تتجمد اللحظات وتتجمد معها أنفاسك
تجد نفسك تعيش وحدة قارصة
فتهرع إلى رفيق الصبا.. رفيق درب الهدى
أنت تعلم يقينا بأنه دائما في انتظارك
وأنه أحلى ما في حياتك
وأحب إليك من أهلك و مالك
وماالعجب فقد تحاببتم في الله
فتهرول إليه ليرفع عنك كل ما يثقل كاهلك
وتتوسد صدره تبكي حالك
دون خجل فهو نفسك وأقرب إليك من روحك
لكنك تجده تخلى عنك كما تخلت عنك الدنيا بأسرها
أعرض عنك وهو أحب الناس إليك على هذه الأرض الواسعة
فتناشده بالله أن يبقى ليلة واحدة
هو من يضئ حياتك ويرسم البسمة على ثغرك رغم ابتلاءك
فلا يرحم عويل قلبك وأنين دمعك
لا يرحم ضعفك
فيولي مدبرا
غير مكترثا لعهد الأخوة
حتى أخاك خيب ظنك
ونكص عهده وكذب في وده
ورد رجاءك
فتضيق عليك الدنيا بما رحبت
وتزداد عتمةالليالي
وتبيت هائما على وجهك تشكو حالك
قسوة لياليك
وغدر إخوانك
فتجد دنياك بغير نهار
وتنظر فترى عينك قد تقرحت من كثرة هطول عبراتك
وشاخت قسماتك
لااااااااااااااااااااااااااااااااا
رويدك
قف
وكفاك حزنا
وندبا
وعويلا
ألم تدرك لم ابتلاك ربك هذا الابتلاء !!!؟
ألم تعي معنى هذه الرسالة الربانية !!؟؟
أنه يريدك أن لا تشتكي إلاإليه
ولا تحب إلا إياه
ولا تناجي سواه
ولا تلجأ إلا له
ولاتنطرح على باب العباد طالبا العون والعزاء
بل تخر ساجدا طارقا بابه بابالرجاء
هو يريدك أن تعلم أنك مهما اتخذت خلان فهو خير وأبقى وأوفى لك
هويريدك أن تتعلم أن لا ملجأ منه إلا إليه
ولا مفر إلا إليه
فهو الوحيدالذي لن يتخلى عنك وإن تخلت عنك الدنيا بأسرها
هو الوحيد الذي ينتظرك رغم طول هجرانك
ورغم كثره ذنوبك
هو الذي شرك إليه صاعد وخيره إليك نازل
هو الله
أرحم الراحمين
جابرالمنكسرين
وناصر المظلومين
هو أرحم بك منأمك
هو القريب
هو أقرب إليك من حبل الوريد
فلماذا تطرق باب منلا يضر ولا ينفع
ولا تطرق باب من يضر وينفع
لا تشتكي إلى مخلوق وأشتكى إلى حبيبك الذي لن يرد يدك صفرا خائبتين
اشتكي إلى من يسمع أنينك والناسرقود
ويرى دموعك والناس عنك غافلين
ويسمع شكواك ومن حولكلاهين
لا تحزن فالله معك باق لن يتركك أبدااااااااا
للفائدة
الهادية
عندما تصبح يوما فتجد حياتك سوداء مظلمة
لايوجد حولك من يواسيك محنتك
تتجمد اللحظات وتتجمد معها أنفاسك
تجد نفسك تعيش وحدة قارصة
فتهرع إلى رفيق الصبا.. رفيق درب الهدى
أنت تعلم يقينا بأنه دائما في انتظارك
وأنه أحلى ما في حياتك
وأحب إليك من أهلك و مالك
وماالعجب فقد تحاببتم في الله
فتهرول إليه ليرفع عنك كل ما يثقل كاهلك
وتتوسد صدره تبكي حالك
دون خجل فهو نفسك وأقرب إليك من روحك
لكنك تجده تخلى عنك كما تخلت عنك الدنيا بأسرها
أعرض عنك وهو أحب الناس إليك على هذه الأرض الواسعة
فتناشده بالله أن يبقى ليلة واحدة
هو من يضئ حياتك ويرسم البسمة على ثغرك رغم ابتلاءك
فلا يرحم عويل قلبك وأنين دمعك
لا يرحم ضعفك
فيولي مدبرا
غير مكترثا لعهد الأخوة
حتى أخاك خيب ظنك
ونكص عهده وكذب في وده
ورد رجاءك
فتضيق عليك الدنيا بما رحبت
وتزداد عتمةالليالي
وتبيت هائما على وجهك تشكو حالك
قسوة لياليك
وغدر إخوانك
فتجد دنياك بغير نهار
وتنظر فترى عينك قد تقرحت من كثرة هطول عبراتك
وشاخت قسماتك
لااااااااااااااااااااااااااااااااا
رويدك
قف
وكفاك حزنا
وندبا
وعويلا
ألم تدرك لم ابتلاك ربك هذا الابتلاء !!!؟
ألم تعي معنى هذه الرسالة الربانية !!؟؟
أنه يريدك أن لا تشتكي إلاإليه
ولا تحب إلا إياه
ولا تناجي سواه
ولا تلجأ إلا له
ولاتنطرح على باب العباد طالبا العون والعزاء
بل تخر ساجدا طارقا بابه بابالرجاء
هو يريدك أن تعلم أنك مهما اتخذت خلان فهو خير وأبقى وأوفى لك
هويريدك أن تتعلم أن لا ملجأ منه إلا إليه
ولا مفر إلا إليه
فهو الوحيدالذي لن يتخلى عنك وإن تخلت عنك الدنيا بأسرها
هو الوحيد الذي ينتظرك رغم طول هجرانك
ورغم كثره ذنوبك
هو الذي شرك إليه صاعد وخيره إليك نازل
هو الله
أرحم الراحمين
جابرالمنكسرين
وناصر المظلومين
هو أرحم بك منأمك
هو القريب
هو أقرب إليك من حبل الوريد
فلماذا تطرق باب منلا يضر ولا ينفع
ولا تطرق باب من يضر وينفع
لا تشتكي إلى مخلوق وأشتكى إلى حبيبك الذي لن يرد يدك صفرا خائبتين
اشتكي إلى من يسمع أنينك والناسرقود
ويرى دموعك والناس عنك غافلين
ويسمع شكواك ومن حولكلاهين
لا تحزن فالله معك باق لن يتركك أبدااااااااا
للفائدة
الهادية