azizdoha
19-06-2005, 04:32 PM
يحب الرجل المرأة لأكثر من سبب، ويقف على رأسها سببان: جمالها وأناقتها.
ويتزوج الرجل بالمرأة، فيفاجأ بها بعدما اصطادت قلبه، ان آخر ما يمكن ان يعنيها داخل البيت هو جمالها، حتى تكاد تنام بثيابها ومن دون ان تخلع حذائها، وتشخر بمعزوفات تقض مضاجع الاموات.
وتستيقظ في الصباح، هذا اذا استيقظت صباحا،متورمة العينين ولسانها مربوط، ويخرج الكلام من فمها كالتصوير البطيء في التيلفزيون.
وتهم بالخروج من البيت ،فاذا بها تنفض عنها كل ذلك، وتنقلب الى امراة جميلة وانيقة، واذا برائحة البصل والرطوبة تتبدل عطرا فواحا.
وتعود الى البيت فتعود الى حالها البائسة، ويعود الرجل، فيجد زوجته على تلك الحال، ولا يرى فيها الا صورة الام، المتمثلة في امور الاطفال والطبخ، وغير ذلك،مما لا يدع مكانا في ذهن زوجها، لتلك الصورة القديمة التي احبها لأجلها، فهي تنسى غالبا ان زوجها ، عندما احبها، لم يكن يجمعه معها بيت واحد، او يربطه بها اطفال، ومدارس وطبخ وواجبات اجتماعية أخرى.
وهي تنسى ايضا ان عيني الرجل زائغتان عادة، ويمكن ان تلفته امراة كانت تشبهها عندما احبها قبل ان يتزوجا.
عندما ياتيها ( الصريخ) بأن زوجها (طاح) شعره، ولو كان أصلع نجدها تصرخ وتطلب النجدة، وتلعن الرجال ويومهم.
ويتزوج الرجل بالمرأة، فيفاجأ بها بعدما اصطادت قلبه، ان آخر ما يمكن ان يعنيها داخل البيت هو جمالها، حتى تكاد تنام بثيابها ومن دون ان تخلع حذائها، وتشخر بمعزوفات تقض مضاجع الاموات.
وتستيقظ في الصباح، هذا اذا استيقظت صباحا،متورمة العينين ولسانها مربوط، ويخرج الكلام من فمها كالتصوير البطيء في التيلفزيون.
وتهم بالخروج من البيت ،فاذا بها تنفض عنها كل ذلك، وتنقلب الى امراة جميلة وانيقة، واذا برائحة البصل والرطوبة تتبدل عطرا فواحا.
وتعود الى البيت فتعود الى حالها البائسة، ويعود الرجل، فيجد زوجته على تلك الحال، ولا يرى فيها الا صورة الام، المتمثلة في امور الاطفال والطبخ، وغير ذلك،مما لا يدع مكانا في ذهن زوجها، لتلك الصورة القديمة التي احبها لأجلها، فهي تنسى غالبا ان زوجها ، عندما احبها، لم يكن يجمعه معها بيت واحد، او يربطه بها اطفال، ومدارس وطبخ وواجبات اجتماعية أخرى.
وهي تنسى ايضا ان عيني الرجل زائغتان عادة، ويمكن ان تلفته امراة كانت تشبهها عندما احبها قبل ان يتزوجا.
عندما ياتيها ( الصريخ) بأن زوجها (طاح) شعره، ولو كان أصلع نجدها تصرخ وتطلب النجدة، وتلعن الرجال ويومهم.