سلوى
19-06-2005, 11:55 PM
في حديث الرسول (ص) أن المسلم الذي يرزقه الله تعالى بإبنتين أو ثلاث
بنات فيحسن إليهم وينفق عليهم يكن حجاباً له من النار في الآخرة ، ويكن
سبباً في دخوله الجنة ، وكان معاوية إبن أبي سفيان يحب إبنته ويفتخر بها
فيقول مادحاً البنات : ما قام بتمريض المرضى ولا حزن على الموتى ولا
أعان على الزمان ولا أذهب ظلمة الأحزان مثلهن .
وقال عبدالله بن المقفع إنهن الأمهات والأخوات والعمات والخالات ومنهن
الباقيات الصالحات . كما قال الشاعر:
فلو كان النساء كمن وجدنا لفضلت النساء على الرجال
وما التأنيث لإسم الشمس عيبٌ ولا التذكير فخرٌ للهلال
الطريف أن العلماء إكتشفوا بعد البحوث والتجارب أن النحل الذي ينتج
العسل ويحب رحيق الأزهار ، إذا أراد أن يلسع الإنسان فإنه يفضل البنات
على الأولاد ، وإذا مر سربٌ من النحل على ولد وبنت ، فإنه يتجاهل الولد
ويتجه مباشرة إلى البنت ، كأنها في نظره زهرةٌ من الزهور !.
ودمتم / * سلوى *
:cool:
بنات فيحسن إليهم وينفق عليهم يكن حجاباً له من النار في الآخرة ، ويكن
سبباً في دخوله الجنة ، وكان معاوية إبن أبي سفيان يحب إبنته ويفتخر بها
فيقول مادحاً البنات : ما قام بتمريض المرضى ولا حزن على الموتى ولا
أعان على الزمان ولا أذهب ظلمة الأحزان مثلهن .
وقال عبدالله بن المقفع إنهن الأمهات والأخوات والعمات والخالات ومنهن
الباقيات الصالحات . كما قال الشاعر:
فلو كان النساء كمن وجدنا لفضلت النساء على الرجال
وما التأنيث لإسم الشمس عيبٌ ولا التذكير فخرٌ للهلال
الطريف أن العلماء إكتشفوا بعد البحوث والتجارب أن النحل الذي ينتج
العسل ويحب رحيق الأزهار ، إذا أراد أن يلسع الإنسان فإنه يفضل البنات
على الأولاد ، وإذا مر سربٌ من النحل على ولد وبنت ، فإنه يتجاهل الولد
ويتجه مباشرة إلى البنت ، كأنها في نظره زهرةٌ من الزهور !.
ودمتم / * سلوى *
:cool: