هيا
12-06-2005, 11:32 PM
الضلع الأعوج مدح أم ذم للمرأه ؟؟؟
--------------------------------------------------------------------------------
كثير ما يردد الرجال عند الغضب من زوجاتهم اوبناتهم بكلمة
المرأه مخلوقه من ضلع اعوج
فأحببت في هذا الموضوع ان ابين المعنى الحقيقي للضلع الاعوج ,,الذي خلقت منه المرأه
وهذه صفه رئيسيه وصف بها النبي صلى الله عليه وسلم طبيعة المرأه ,,
وهي ليست صفة ذم
بل العوج في المرأه فيه الكثير من الخيرات والصفات التي تعينها
على اداء وظيفتها في الحياة وهي
1-ان الام لا ترضع طفلها الا وهي منحنيه ,, وكذلك تلبسه وتضمه وهي منحنيا ,,
والانحناء من صفات العوج ,,
2-ان الالفاظ التي تحمل معنى العوج في اللغه يحمل معنى العطف مثل :
كلمة عطف مأخوذه من المنعطف ومثل الحنان ماخوذه من الانحناء
3- اعوجاج الضلع يعني ميله نحو غيره والاقبال عليه فكأنما في اعوجاج المرأه
اقبالها نحو زوجها واولاده ,,
فانتبهوا ايها الرجال
فالضلع الاعوج هو ميزه للمرأه وليس عيب
أن الأضلع عوجاء لتحمي في جوفها القلب بكل حنان و شفقة , و كذا صفة المرأة خلقت من ضلع أعوج لرقتها و حنانها , فهذه من أصل خلقتها و صفات فطرتها , و المقصود أن ذلك لا يتبر إنتقاص للمرأة بقدر ما هو توضيح جلي لخلقتها و طبيعتها التي تتميز بها
و صدق الرسول صلى الله عليه و سلم حين قال : (استوصوا بالنساء ، فإن المرأة خُلقت من ضلع ، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه ، فإن ذهبت تقيمه كسرته ، وإن تركته لم يزل أعوج ، فاستوصوا بالنساء )
قول النبي صلى الله عليه وسلم الحديث
لا يدل على نقص المرأة واعوجاجها
كلا وحاشا ولكن اعوجاج الضلع
الذي خلقت منه المرأة هولحنانها
وعطفها وميلها بقلبها نحو بيتها
وأسرتها وحنوها عليهم بالحب
والعطف والحنان
ومن يجعل من هذا اللفظ نقصاً
للمرأة وعيباً لها فلقد جهل في معنى
الحديث وحمل اللفظ على غير محمله
من هي المرأة ؟؟!
هي الأم .. والأخت .. والزوجة
والبنت .. والحفيدة .. وهي حواء
خلقها الله وفطرها على ما تتصف به
من صفات ميزها الله بها عن الرجل
صبرها أشد من صبر الرجال
وحنانها أقوى من حنان الرجال
وعاطفتها اقوى وأشد من الرجال
وغيرها من الصفات التي ميزها
الله بها لحكمة أرادها الله تعالى
جاء فى كتب السنن الصحيحة أن المرأة " خلقت من ضلع أعوج
" فهل يعتبر هذا الوصف انقاصاً للمرأة ؟.
ليس هذا انتقاصاً للمرأة بأى حال.
بل هو كشف عن صلاحها لمهمتها التى خلقت من أجلها ، تصور أن الضلع
خلق مستقيما ، هل كان يؤدى مهمته فى صدر الإنسان ؟ لا ، إنما اعتداله
لمهمته أن يكون منحنياً ، فإذا اعتقد السطحيون إن خلق المرأة من ضلع
أعوج ذم لها فهذا خطأ.
إنه ليس ذما فى الحقيقة ، فما دامت المرأة خلقت من ضلع أعوج فى
الأصل ، فمهمتها لا تصلح إلا إذا كانت فى الواقع كالضلع فى الانحناء
، لتحمى بحنانها الطفولة ، عوجها هذا يعنى أنها عاطفية ،وهذه هى
مهمتها ، لأنها ستتعرض لطفل لا يبين عن آلامه ، هذه هى ميزتها ،
أن تكون منحنية على الطفل كالضلع بحنانها وعطفها ، ولهذا يقول رسول
اللّه صلى اللّه عليه وسلم : " وإن أعوج ما فى الضلع أعلاه " ، أى القلب
والرأس والصدر من المرأة.
هذه هى المهمة : " فإن أردت أن تقيمه كسرته ".
هذه تكملة الحديث ، أى إن أردت أن تغير عوج المرأة فقد أخرجتها عن
مهمتها وفسدتها ، ولأن مهمتها التى خلقت لها هى هذه : أن تكون رقيقة.
عاطفية ولا يكون الحزم والعقل تاما فيها. لأن رعاية الطفل فى حاجة إلى
أعوجاج الضلع وانعطافه عليه.
" وكسرها طلاقها ".
ولكن خذها على عوجها ، لأنه هو مهمتها ، وهو العطف والرقة وغير
ذلك من طباع المرأة ، ولذلك يقول الرسول صلى اللّه عليه وسلم : " فاستمتع
بها على ما فيها من عوج "
--------------------------------------------------------------------------------
كثير ما يردد الرجال عند الغضب من زوجاتهم اوبناتهم بكلمة
المرأه مخلوقه من ضلع اعوج
فأحببت في هذا الموضوع ان ابين المعنى الحقيقي للضلع الاعوج ,,الذي خلقت منه المرأه
وهذه صفه رئيسيه وصف بها النبي صلى الله عليه وسلم طبيعة المرأه ,,
وهي ليست صفة ذم
بل العوج في المرأه فيه الكثير من الخيرات والصفات التي تعينها
على اداء وظيفتها في الحياة وهي
1-ان الام لا ترضع طفلها الا وهي منحنيه ,, وكذلك تلبسه وتضمه وهي منحنيا ,,
والانحناء من صفات العوج ,,
2-ان الالفاظ التي تحمل معنى العوج في اللغه يحمل معنى العطف مثل :
كلمة عطف مأخوذه من المنعطف ومثل الحنان ماخوذه من الانحناء
3- اعوجاج الضلع يعني ميله نحو غيره والاقبال عليه فكأنما في اعوجاج المرأه
اقبالها نحو زوجها واولاده ,,
فانتبهوا ايها الرجال
فالضلع الاعوج هو ميزه للمرأه وليس عيب
أن الأضلع عوجاء لتحمي في جوفها القلب بكل حنان و شفقة , و كذا صفة المرأة خلقت من ضلع أعوج لرقتها و حنانها , فهذه من أصل خلقتها و صفات فطرتها , و المقصود أن ذلك لا يتبر إنتقاص للمرأة بقدر ما هو توضيح جلي لخلقتها و طبيعتها التي تتميز بها
و صدق الرسول صلى الله عليه و سلم حين قال : (استوصوا بالنساء ، فإن المرأة خُلقت من ضلع ، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه ، فإن ذهبت تقيمه كسرته ، وإن تركته لم يزل أعوج ، فاستوصوا بالنساء )
قول النبي صلى الله عليه وسلم الحديث
لا يدل على نقص المرأة واعوجاجها
كلا وحاشا ولكن اعوجاج الضلع
الذي خلقت منه المرأة هولحنانها
وعطفها وميلها بقلبها نحو بيتها
وأسرتها وحنوها عليهم بالحب
والعطف والحنان
ومن يجعل من هذا اللفظ نقصاً
للمرأة وعيباً لها فلقد جهل في معنى
الحديث وحمل اللفظ على غير محمله
من هي المرأة ؟؟!
هي الأم .. والأخت .. والزوجة
والبنت .. والحفيدة .. وهي حواء
خلقها الله وفطرها على ما تتصف به
من صفات ميزها الله بها عن الرجل
صبرها أشد من صبر الرجال
وحنانها أقوى من حنان الرجال
وعاطفتها اقوى وأشد من الرجال
وغيرها من الصفات التي ميزها
الله بها لحكمة أرادها الله تعالى
جاء فى كتب السنن الصحيحة أن المرأة " خلقت من ضلع أعوج
" فهل يعتبر هذا الوصف انقاصاً للمرأة ؟.
ليس هذا انتقاصاً للمرأة بأى حال.
بل هو كشف عن صلاحها لمهمتها التى خلقت من أجلها ، تصور أن الضلع
خلق مستقيما ، هل كان يؤدى مهمته فى صدر الإنسان ؟ لا ، إنما اعتداله
لمهمته أن يكون منحنياً ، فإذا اعتقد السطحيون إن خلق المرأة من ضلع
أعوج ذم لها فهذا خطأ.
إنه ليس ذما فى الحقيقة ، فما دامت المرأة خلقت من ضلع أعوج فى
الأصل ، فمهمتها لا تصلح إلا إذا كانت فى الواقع كالضلع فى الانحناء
، لتحمى بحنانها الطفولة ، عوجها هذا يعنى أنها عاطفية ،وهذه هى
مهمتها ، لأنها ستتعرض لطفل لا يبين عن آلامه ، هذه هى ميزتها ،
أن تكون منحنية على الطفل كالضلع بحنانها وعطفها ، ولهذا يقول رسول
اللّه صلى اللّه عليه وسلم : " وإن أعوج ما فى الضلع أعلاه " ، أى القلب
والرأس والصدر من المرأة.
هذه هى المهمة : " فإن أردت أن تقيمه كسرته ".
هذه تكملة الحديث ، أى إن أردت أن تغير عوج المرأة فقد أخرجتها عن
مهمتها وفسدتها ، ولأن مهمتها التى خلقت لها هى هذه : أن تكون رقيقة.
عاطفية ولا يكون الحزم والعقل تاما فيها. لأن رعاية الطفل فى حاجة إلى
أعوجاج الضلع وانعطافه عليه.
" وكسرها طلاقها ".
ولكن خذها على عوجها ، لأنه هو مهمتها ، وهو العطف والرقة وغير
ذلك من طباع المرأة ، ولذلك يقول الرسول صلى اللّه عليه وسلم : " فاستمتع
بها على ما فيها من عوج "