الهادية
24-06-2005, 06:55 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
التقته وهي في الثلاثين من عمرها
في وقت ظنت أنها فقدت القدرة على الحب والحلم والأمل
وأشياء أخرى تحتاج إليها المرأه في منتصف العمر
وبعد أن ذاقت من الأشياء أمرها
وبعد أن مرت بظروف حملتها من الألم فوق طاقتها
وبعد أن اتسعت الفجوة بينها وبين الفرح
وأصبحت السعادة من مستحيلات حياتها
عندها
جاء هو
بقلبه الكبير
وببحور حنانه الباحثة عن أنثى تكون نصف قلبه الآخر
اقترب منها كالأحلام الهادئه
عشقها بصدق فرسان الحكايات القديمة
وطرق بابها في اشد مراحل عمرها ظلمة ليمنحها باقة من النور
لم يكن آخر أطواق النجاة بالنسبة إليها
بلكان الشاطيء والقبطان والسفينة
غيرهاتماما
نسفها داخليا وخارجيا
لون كل المساحات السوداء في داخلها
فتعلقت به تعلق الأم بطفلها
وتعلق الأنثى بفارسها
وتتعلق الإنسان بوطنه
وشعرت معه بأمان لم تشعر به طيلة سنواتها
اقترب من أعماقهاأكثر
ملأ إحساسها كالدم
وملأ حياتها كالهواء
كانت تنام علىوعوده
وتستيقظ على صوته
تمادت معه بأحلامها
منحت نفسها حق الحلم كسواها
حلمت بأطفال بعدد نجوم السماء
وبقدرة إلهيه تهديه إياها
وبليلة من العمر تجمعها في جنة فوق الأرض تعيش فيها معه
كان رجلا رومانسيا شفافا
بادلها أحلامها بنقاء
لم تكن بالنسبةإليه حكاية يسعى إلى إنهاء دوره فيها
ولم يكتبها رقما في أجندته
ولم يسجلهاموعدا قابلا للانتهاء
كانت شيئا آخر
إحساسا مختلفا
وأمراه لايمكن تصورحياته من دونها
وللقصة بقية
*41*
منقول
التقته وهي في الثلاثين من عمرها
في وقت ظنت أنها فقدت القدرة على الحب والحلم والأمل
وأشياء أخرى تحتاج إليها المرأه في منتصف العمر
وبعد أن ذاقت من الأشياء أمرها
وبعد أن مرت بظروف حملتها من الألم فوق طاقتها
وبعد أن اتسعت الفجوة بينها وبين الفرح
وأصبحت السعادة من مستحيلات حياتها
عندها
جاء هو
بقلبه الكبير
وببحور حنانه الباحثة عن أنثى تكون نصف قلبه الآخر
اقترب منها كالأحلام الهادئه
عشقها بصدق فرسان الحكايات القديمة
وطرق بابها في اشد مراحل عمرها ظلمة ليمنحها باقة من النور
لم يكن آخر أطواق النجاة بالنسبة إليها
بلكان الشاطيء والقبطان والسفينة
غيرهاتماما
نسفها داخليا وخارجيا
لون كل المساحات السوداء في داخلها
فتعلقت به تعلق الأم بطفلها
وتعلق الأنثى بفارسها
وتتعلق الإنسان بوطنه
وشعرت معه بأمان لم تشعر به طيلة سنواتها
اقترب من أعماقهاأكثر
ملأ إحساسها كالدم
وملأ حياتها كالهواء
كانت تنام علىوعوده
وتستيقظ على صوته
تمادت معه بأحلامها
منحت نفسها حق الحلم كسواها
حلمت بأطفال بعدد نجوم السماء
وبقدرة إلهيه تهديه إياها
وبليلة من العمر تجمعها في جنة فوق الأرض تعيش فيها معه
كان رجلا رومانسيا شفافا
بادلها أحلامها بنقاء
لم تكن بالنسبةإليه حكاية يسعى إلى إنهاء دوره فيها
ولم يكتبها رقما في أجندته
ولم يسجلهاموعدا قابلا للانتهاء
كانت شيئا آخر
إحساسا مختلفا
وأمراه لايمكن تصورحياته من دونها
وللقصة بقية
*41*
منقول