المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحجــــــــــــــامه ...وفوائدهــــــــــا


أم فطومه
27-07-2006, 03:08 PM
ما هي الحجامة و كيف تستخدم ؟


الفاسك كما يسميها الأمريكان أو الحجامة كما هو معروف في الطب الإسلامي ما هو إلا نظرية كاسات الهواء التي كانت مطبقة في الطب الشعبي الاسلامي و العربي و ما حدث فيها من تطوير هو تحديد مناطق العمل يشكل علمي طبقا لتطبيق منظمة الصحة العالمية المعلن قي سنة 1979 م . و بهذا فالفاسك أو الحجامة اصبح علما طبيا له قواعده و تطبيقاته المعترف بها دوليا حيث أصبح وضع الكأس له مكان مخصص للمرض و شكوي المريض و اصبح الزمن المطبق له قواعده و أصبحت قوة الضغط على المكان لها قواعدها و أساسيتها أيضا .

من هنا أصبح معروفا أننا سنعمل على مكان معين بنظرية الكاسات المعروفة فى الطب الشعبي ولكن بطريقة علمية ثم نرفع االكاسات من المكان . وبعد ذلك سيتم الوخز فى المكان و يمكن عمله بإبر يستخدم فيها نظرية العلاج بالإبر الصينية أو عمل خدوش سطحية مستخدمين النظرية الأوربية و الأمريكية فى العلاج وسنقوم الآن مرة أخرى بتطبيق الكاسات مع استخدام زمن تطبيق و ضغط مناسب لكل عمر و كل حالة يتناسب معها حسب النظرية العلمية الحديثة .

و العلاج بالفاسك أو الحجامة يستخدم الآن فى مدارس الطب الحديثة و مدارس الطب البديل لعلاج مشاكل كثيرة لا يحله الطب الغربى و تستخدمها مدارس الطب الغربية الآن أيضا فى التجميل فيمكن استخدامها فى علاج السمنة وعلاج التجاعيد و علاج مشاكل الجلد المختلفة .


هل الحجامة وقاية أم علاج أم وقاية وعلاج :

الحجامة وقاية وعلاج من أمراض كثيرة تستحيل على الطب الغربى و لكن الأهم من ذلك أنها تتعامل مع المرض الفسيولوجى.


فما هو المرض الفسيولوجى ؟

ربما عانيت من مشاكل شبيهة بمرض من أمراض القلب ثم تأتى كل التحليلات لتؤكد أنك على ما يرام ، و لربما عانيت من آلام روماتيزمية , و بعد كل الفحوصات و التحاليل يؤكد لك الأطباء أنك على ما يرام و هذا ينطبق على مشاكل أخرى للجهاز التفسي و الجهاز الهضمي و أجهزة الجسم المختلفة و بعد كل الفحوصات يؤكد لك الاطباء أنك على ما يرام و تمر الايام و الشهور ثم تظهر نفس الأعراض التى تعانى منها وتذهب إلى الطبيب مرة أخرى ليخبرك أنك أصبت بمرض ما فالمشاكل التى كنت تعانى منها أو التى أثبتت كل الفحوصات أنك على ما يرام أصبحت الآن أعراض مرض تم تشخيصه ، و لربما إتهمت من فحصوك من قبل بالجهل و عدم المعرفة و الحقيقة أنك فعلا لم تكن مريضا حسب التعريف الطبى الكلاسيكى ولكن حسب تقنين الطب البديل فأنت كنت تعانى من " مرض فسيولوجى " يعنى أنك كنت مصابا بالمرض و لكن تغير فى فسيولوجية الجسم و هذه الحالة تسمى عند أطباء الطب البديل أو التكميلى أنك مريض فسيولوجى و أنت فى طريقك إلى المرض الحقيقى .

إن هناك بعض أنسجة الجسم أصبحت مؤهلة للاصابة بالمرض ,إن ركودا فى طاقة الأنسجة قد حدث و ركود الطاقة أثر على الدورة الليمفاوية و عمليات الأيض و التبديل الصحيح فى هذه الأنسجة , وبذلك فالنسيج ينتظر الإصابة بل هو في طريقه إلى المرض .

يقول " رودلف شو " عن ذلك أن الجراثيم و أسباب المرض تبحث عن نسيج مريض أكثرمن كونها مجرد سبب للمرض تماما كما يبحث البعوض عن ماء راكد فالبعوض لم يسبب الماء الراكد ولكن الماء الراكد هو الذى جذب البعوض تماماً كما يجذب النسيج الراكد الواهن الضعيف المرض ويعتبر الطب البديل أو التكميلى حالة " المريض الفسيولوجى " حالة مرضية حقيقية ليست فى حاجة إلى الانتظار بل فى حاجة إلى العلاج .

إن إعادة النشاط للخلايا و الأنسجة هو الهدف و إثارة الطاقة هو الوسيلة ، و إنعاش الدورة الدموية و الليمفاوية هو نتاج إثارة الطاقة و بذلك فان المرض لن يتمكن من الجسم , ولن يجد أي ركود فى الطاقة بل سيجد الأنسجة قد انتعشت و سيتراجع الركود و المرض.

إن أحسن وسيلة للتغلب على هذا الركود هو " الحجامة " فالحجامة تنشط الطاقة و الدورة الدموية و الليمفاوية و تزداد المقاومة وينحسر المرض الفسيولوجى و تعود الصحة قبل أن يتمكن المرض من الخلايا و الأنسجة .
وحقا كان حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" لقد أوصانى جبريل بالحجم حتى ظننت أنه لابد منه "


القوانين العملية للحجامة


إن الشروط التي بينها العلامة العربي محمد أمين شيخو في كتابه من خلال الأحاديث النبوية الصحيحة والتي اعتمدناها في دراستنا الطبية تتلخص بالنقاط التالية:


مكان تطبيق الحجامة: تعمل الحجامة على إحداث نوع من الاحتقان الدموي في منطقة الكاهل من الجسم باستعمال الكؤوس الخاصة بذلك وتطبق على منطقة الكاهل وهي أعلى مقدم الظهر تحت لوحي الكتفين وعلى جانبي العمود الفقري كونها أركد منطقة في الجسم وخالية من المفاصل المتحركة والشبكة الشعرية الدموية أشد ما تكون تشعباً وغزارة فيها مما يجعل سرعة تيار الدم تقل وبالتالي تحط رسوبيات الدم رحالها فيها، وقد قمنا بدراسة هذه المسألة مخبرياً فوجدنا ان الحجامة على منطقة الكاهل تقل فيها الكريات البيض، وعند إجراء الحجامة في مواضع الساق والأخدعين وعلى الظهر بالقرب من الحوض كان دم الحجامة في هذه المناطق يماثل الدم الوريدي.


العمر: انها تتوجب على كل شخص ذكر بلغ من العمر الثانية والعشرين، وكل أنثى تخطت سن اليأس وذلك ابتداء من اليوم «17» من الشهر القمري الذي يصادف فصل الربيع في كل عام حتى «27» من الشهر القمري، فمرحلة الطفولة والبلوغ تتطلب كميات كبيرة من الحديد كون الجسم في طور النمو وهذه الكميات لا يؤمنها الغذاء كاملة لهذا الجسم النامي، انما يجري سد النقص عن طريق هضم الكريات الهرمة والتالفة في الكبد والطحال وبعمليات عامة الجسم مشكلة الحديد الاحتياطي المخزون الموضوع لحاجة الجسم، فالجسم عامة ونقي عظامه يستفيد من هذه الكريات بعد تحويلها التحويلات المناسبة اضافة لبناء كرياته الحمراء بسلسلة من العمليات، أما بعد الـ «21» سنة فيتوقف الاستهلاك الكبير للكريات الحمر التالفة لتوقف عجلة النمو ويصبح الفائض منها كبيراً يجب التخلص منه. بالنسبة للمرأة، فإن لها مصرفا طبيعياً تستطيع من خلاله أن تتخلص من الدم العاطل، فبالمحيض تبقى دورتها الدموية في قمة نشاطها، وعندما تبلغ المرأة سن اليأس يتوقف المحيض فتصبح خاضعة لنفس ظروف الرجل الذي وصل الى سن الثانية والعشرين وتدخل بمرحلة فيزيولوجية جديدة تقود الى تغيرات نفسية وجسدية تمهد لنشوء أمراض عديدة كارتفاع الضغط ونقص التروية والسكري وغيرها، هنا تصبح الحجامة أمراً لابديل عنه أبداً يعيد للمرأة استقرارها النفسي والجسدي، فإن ارتفعت عن اجراء عملية الحجامة البسيطة غداً الجسم مرتعاً ومعرضاً للأمراض.


موعد الحجامة السنوي: في العام مرة عندما يميل الطقس للدفء في الربيع «شهر ابريل ومايو» ولا يمكن تطبيقها في فصل الصيف لارتفاع الحرارة مما يجعل الدم أكثر ميوعة ويبدو ذلك من خلال ظاهرة الرعاف والدم يتحرك بسهولة وسرعة في الأوعية الدموية وهذا يعرقل تجمع الكريات الهرمة والشوائب في منطقة الكاهل، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «استعينوا على شدة الحر بالحجامة، فإن الدم ربما يتبيغ بالرجل فيقتله»، ولا تجرى في فصل الخريف مع انه مماثل للربيع وذلك لأن الخريف يتلوه الشتاء البارد، فالجسم يعمل خلاله على زيادة الاحتراق من أجل تعديل حرارة الطقس، فإذا أجريناها في الخريف فإننا نحمل الجسم أعباء تكوين عناصر دموية جديدة بدل الدم العاطل اضافة الى أعبائه في المحافظة على حرارته مما يؤدي الى ضعفه. وللقمر أثر واضح بعمليتي المد والجزر على كرتنا الأرضية وعلى أجسامنا، وقد أكد الباحثون في العصر الحديث ان الانسان يزداد هياجه في الأيام والليالي المقمرة، ولب القول انه في النصف الأول من الشهر القمري يهيج الدم حتى يبلغ حداً عظمياً يحرك معه كل الرواسب والشوائب الراقدة على جدران الأوعية العميقة والسطحية وعند التفرعات في أنسجة الجسم عامة، وبذا يتمكن الدم من جرفها معه لتحط رحالها في أركد مناطق الجسم على الكاهل وذلك بعدما يبدأ تأثير القمر بالانحسار بدءاً من السابع عشر الى الثامن والعشرين من الشهر القمري، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الحجامة تكره في أول الهلال ولا يرجى نفعها حتى ينقص الهلال».


موعدها اليومي: تبدأ عند ولادة النهار بعيد شروق الشمس وتنتهي عندما تشتد الحرارة قرب الظهيرة والأمثل أن تكون في الساعات الأولى من النهار لأن التأخر يعني تحريكا زائدا للدم فيجرف بعض ما تقاعد من الشوائب في الكاهل فلا تكون فائدة الحجامة كاملة. الحجامة يجب أن تكون على الريق: يجب أن يكون المرء صائماً حتى ولو كانت لقمة واحدة فإنها تنشط جهاز الهضم وبذلك تنشط الدورة الدموية فتتحرك الرواكد التي تجمعت خلال النوم في منطقة الكاهل، يقول الرسول العربي صلى الله عليه وسلم «الحجامة على الريق دواء وعلى الشبع داء».


اتمنى لي عنده معلومات اكثر يضيفها علشان يستفيد منها الجميع

الغزال العنيد
28-07-2006, 07:24 PM
يعطيج الف عافية ام فطوم ع الموضوع المفيد
و جعلها في ميزان حسناتج

أم فطومه
29-07-2006, 01:54 PM
الله يعافيك يالغزاااال

دااااام تواصلك اخوي

شبلاق العملاق
29-07-2006, 01:57 PM
مشكوووورة على الموضوع يا ام فطومة..............