مشاهدة النسخة كاملة : ®¨*--|كل علوم الرجاب|--*¨®
الغلا
30-07-2006, 11:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
حبيت أحط هذا الموضوع علشان يخبرنا كل واحد اللي يعرفه عن البوش و الرجاب ( الإبل )
حتى لو معلومة بسيطة...
.. موضوع مميز ..
الغلا
30-07-2006, 11:58 PM
بسم الله نبدأ:
بخبركم عن كل سنه من عمر الناقه شوه يسمونه:
أول ما تنولد الناقه يسمونها حوار.
بعدما يكمل سنة يسمونه فطيم.
السنة الثانية حجّ.
السنة الثالثة لجيِّ.
السنة الرابعة يذَّع.
السنة الخامسة ثَني.
السنة السادسة رَباع.
و عقب عاد ما أعرف.
و اللي عنده زود يزيد.....
الغزال العنيد
31-07-2006, 03:44 PM
يعطيج العافية
الجمل
(أَ فَلاَ يَنْظُرُونَ إِلَى اْلإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ وَإِلى الَسَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ وَ إِلَى اْلجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ وَإِلَى اْلأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ ) (سورة الغاشية: 1 7-21)
لا شك أن الله تعالى صاحب القدرة والعلم اللّذيْن لا حدود لهما هو الذي خلق جميع الكائنات التى تمتلك هذه الخصائص. وقد ذكر القرآن الكريم أن كل واحد من هذه المخلوقات يمثل آية من آياته سبحانه وتعالى. وفى الآية السابعة عشرة من سورة الجاثية ورت الإشارة إلى حيوان مثير للانتباه، وهذا الحيوان هو الجمل. يقول تعالى ( أَ فَلاَ يَنْظُرُونَ إِلَى اْلإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ). فهذا الأسلوب في التعبير ورد من أجل لفت الانتباه إلى الكيفية التي خلق بها الله تعالى الجمل .
إن الذى جعل الجمل مخلوقا متميزا هو كون جسمه قادرا على تحمل الظروف الطبيعية القاسية . فأجسام الإبل تستطيع أن تتحمل الجوع والعطش لعدة أيام، وتستطيع أن تحمل أثقالا كبيرة على ظهورها وتسير بها مسافات طويلة. إن الجمل، كما سنرى مخلوق سُخر لخدمة الانسان بفضل ما يتمتع به من قدرة هائلة على التحمل والصبر. فهو إذن عبرة لكل إنسان متفكر في خلق الله. (إنَّ فِى اخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَاَ خَلَقَ اللهُ فِى السَّمَوَاتِ وَاْلأَرِض لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَّقُونَ) (سورة يونس: 6)
مخلوق متميّز تحت إمرة الإنسان
للجمل قدرة غير عادية على تحمل العطش والجوع، فهو باستطاعته أن يبقى لمدة ثمانية أيام كاملة بلا ماء ولا طعام في بيئة درجة حرارتها 50 درجة مئوية. وخلال هذه المدة يفقد حوالي 22 كيلوغراما من وزنه.
ليس بإمكان الإنسان أن يستمر على قيد الحياة إذا فقد جسمه نسبة 12% من الماء الموجود فيه، أما بالنسبة إلى الجمل فإذا فقد حتى نسبة 40% من الماء الموجود في جسمه فإنه لا يموت. والسبب الآخر لتحمل الجملِ العطش هو أن جسمه يتمتّع بنظام يمنع صعود درجة حرارته أكثر من 41 درجة . ولهذا السبب، فحتّى فى الحرّ الشديد خلال النهار يحافظ جسمه على كمية الماء ولا يفقد سوى كمية قليلة. وفى الليل حيث تكون درجات الحرارة منخفضة تضل الحرارة في جسمه في مستوى معين ولا تنخفض أكثر من 30 درجة .
وحدة متكاملة فى استعمالها للماء
يستطيع الجمل فى 10 دقائق أن يشرب من الماء ما يقارب ثلث جسمه. فقد يصل هذا المقدار الذي يشربه إلى 130 لترا. وإلى جانب ذلك يعتبر الغضروف الموجود لديه أكبر بكثير بالمقارنة مع ما هو موجود لدى الإنسان، فحجم غضروف الانسان يمثل نسبة 1% من حجم غضروف الجمل. وهذه الخاصية تساعد الجمل على أخذ الرطوبة من الجو بنسبة 66 % .
الاستفادة من الغذاء والماء بأكبر قدر ممكن
كثير من الحيوانات يموت عندما تكثر كمية الدم المنتجة من قبل الكبد، ولكن الكبد لدى الجمل يتدخل عدة مرات للاستفادة من الماء والغذاء بأقل درجة ممكنة. وتكوين الدم وخلاياه عامل مهمّ فى تحمل الجمل للعطش، أي بقائه بدون ماء لفترة طويلة. فجدار الخلية لدى الجمل لا يسمح بفقدان الماء الزائد، فهذا الجدار يتمتع بميزة مهمة، كما أن تكوين الدم - حتى فى حالة وصول كمية قليلة من الماء - يسمح بتدفقه بالقوة نفسها.
وبالاضافة إلى ذلك فإن الدم يحتوى على أنزيم البومين بنسبة أكبر مما توجد عند بقية الكائنات الحية، وهذا الأنزيم يزيد فى قدرة الجمل على مقاومة العطش. وهناك مساعد آخر هو السّنام (الحدبة)، ففى السنام نسبة واحد إلى خمسة من حجم جسم الجمل، وفيه مخزون من الدهون، وهناك دهون أخرى فى أكثر من منطقة من جسم الجمل تساعده على الحفاظ على كمية الماء لديه.
إن السّنام فى الظروف العادية يستطيع أن يستوعب 30 إلى 50 كيلو غراما من المواد الغذائية، ولكن فى الظروف القاسية لا يستوعب سوى كيلوين، وبإمكان الجمل أن يعيش بهذه الكمية من الطعام مدة 30 يوما .
إنّ الجمل بواسطة فمه وشفتيه وتركيب أضلافه (حافره) المتكونة من جلد مدبوغ بصلابة قادر على انتقاء غذائه من بين الأشواك .
وأما معدة الجمل فهي ذات أربع طبقات وجهازه الهظمي قوى بحيث يستطيع أن يهضم أيّ شيء إلى جانب الغذاء مثل المطاط، وهو يستفيد من هذه الخاصية في الأماكن الجافة .
قدرته على مقاومة الزوابع والأعاصير
لعيني الجمل رموش ذات طابقين مثل الفخ تماما بحيث تدخل الواحدة في الأخرى، وبهذا يستطيع أن يحمي عينيه، وفي هذه الحالات يستطيع أيضا أن يغلق أنفه لكي لا تتسرب إلى داخله الرمال.
تدابيره في البرد القارس والحر القائظ
جسم الجمل مغطى بشعر كثيف، وهذا العامل يحافظ على عدم نفاذ الحرارة إلى داخل الجلد، وفى الوقت نفسه يحافظ على درجة حرارة جسم الجمل فى أيام البرد. فالجمال التى تعيش فى الصحراء تستطيع أن تتحمل درجة حرارة تصل إلى 70 درجة، والجمال التى لها سنامان تستطيع أن تتحمل البرودة في درجة حرارة تصل إلى 52 درجة تحت الصفر. وهذا النوع من الحيوانات يستطيع أن يعيش في أراض جبلية على ارتفاع يصل إلى 4000 متر.
احتياطه للرمال الحارقة
إن تصميم أضلاف الجمال بالمقارنة مع بقية الحيوانات تعتبر كبيرة جدا. وهذا الكبر يساعدها على المشي على الرمل دون أن تنغمس أو تغرق فيها. وأما الجلد الموجود في أسفل باطن أقدامها فسميك جدا، وبالتالي فهو يساعد الجمل على الوقاية من حرارة الرمال .
وفي ضوء هذه المعلومات علينا أن نفكر :
هل الجمل هو الذي صنع هذا التلاؤم بين جسمه وبين البيئة التي يعيش فيها وهي الصحراء؟
وهل الجمل هو الذي ركب أنفه على هذه الشاكلة، وهل هو الذي أوجد السّنام الموجود على ظهره، أو ركب الرموش الموجودة حول عينيه، هذه الرموش التي تحفظ عينيه من العواصف الرّملية؟
هل هو الذي صمم الدم الذي يجري في عروقه، وبنى خلاياه؟ هل هو الذي أبدع نظام الاقتصاد في الماء بحيث لا يستهلك سوى القليل القليل عند الضرورة؟
هل هو الذي اختار نسج هذا الشعر الكثيف على جسمه، هل هو الذي جعل من نفسه سفينة الصحراء؟
فالجمل مثله مثل جميع المخلوقات لا يستطيع أن يفعل ذلك، أفلا ينظر الإنسان (إِلَـى اْلجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ). وفي الحقيقة فالجمل ليس وحده دليلا على الله تعالى بل المخلوقات جميعها تنطق بعظمة الخالق سبحانه. ولقد خلق الجمل بجميع هذه الصفات والخصائص من أجل خدمة الإنسان، والأمر نفسه بالنسبة إلى جميع الكائنات الأخرى. وعلى الإنسان أن يتأمل ويتفكر فى صانع هذه المخلوقات .
(أَلمْ تَرَوْا أَنَّ اللهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِى السَّموَاتِ وَمَا فِى اْلأَرِض وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِى اللهِ بِغَيْر عِلْمٍ وَلاَ هُدىً وَلاَ كِتَابٍ مُنيرٍ) ( سورة لقمان: 20)
القطرية نت
01-08-2006, 03:23 PM
الغلا ,, الغزال العنيد
يعطيكم العافية على المعلومات ... واللي عنده معلومات زود ياليت ينورنا...
النوخذه
02-08-2006, 09:26 PM
احسنتي يالغلا
يالا نشوف التفاعل الحلو من البقيه
الغلا
04-08-2006, 12:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
شحالكم كلن بحاله؟؟؟
أشكركم على التفاعل
°l||l° البوش وتضمير المطايا °l||l°
توجد في دولة الامارات العربية المتحدة سلالات أصيلة للإبل
العربية يبلغ تعدادها أكثر من نصف مليون مطيه ومن تلك
السلالات...
ظبيان - صوغان - الوري - مصيحان – هملول" – "الأصيفر -
سمحون – ذيبان
ومن الأصايل..
الوارية" - المرية - توق - العالية - الغزيلة - الطيارة -
المسك "الزعفرانة - الطفرة - دبيس – الشعلة-
°l||l°سباقات الهجن °l||l°
تقام للهجن سباقات موسمية معروفة للجميع وفي عدة ميادين
بالدولة.. ولهذا يحرص كل مضمر الإشراف على كل ما يتعلق
بإبلة التي ستشارك في السباق.
وهناك مصطلحات يتداولها المضمرون نحو:
"التضمير"
أي تدريب الهجن لدخولها ومشاركتها في السباق،
و(المضمر) هو المدرب .
"التفحيم"
مرحلة من مراحل تدريب الإبل لإكسابها لياقة بدنية.. ويكون ذلك
قبل المشاركة في السباق.
"التحفيز"
فيعني تهيئة الناقة لإلقاء ما في بطنها من الطعام للمشاركة
في السباق.
بينما يستخدم القلص للناقة ...
(العيول) وهي الناقة التي تضطرب في بداية السباق فتربط
بناقة أخرى تقودها لمسافة 100 متر أو أكثر من السباق.. ثم
تترك لتواصل إنطلاقها بعد ذلك.
"المضحى"
هو طعام الصباح الذي يقدم للناقة ويتألف من الشعير والتمر
واللبن..
"المعشى"
طعام العشاء وهو من الشعير والتمر مضافاً إلية الحب،
"السعوط"
أي الطعام الدسم الذي يقلب للإبل المشاركة في السباق
ويشمل السمن والعسل والبيض.
"الممطي"
وهو الشخص الذي يجهز اللإبل لميدان السباق.
"الرجبي"
هو الذي يقود الجمل أثناء السباق ويجب ألا يكون ثقيل الوزن،
كي لا يؤثر على سرعة الإنطلاق.
ونجد اهتمام".. المضمر .. " بتدريب وتغذية ومتابعة الحالة
الصحية والنفسية لإبلة، والتأكد من ناقتة (المطية) هل هي
قوية وغير سمينة، وأن لا يركبها قبيل دخول السباق، ويجب
علية أن يسيرها في بداية التدريب لمدة سبعة أيام ولمسافة
عشرة كيلومترات، بعدها علية أن يزيد هذه المسافة لتبلغ
خمسة عشر كيلومتراً، فإذا لاحظ عدم إجهادها وتعبها من
المسافة هذه فعلية إن يزيد مسافة سيرها خمسة كيلومترات
أخرى. وأن تكون فترة تدريب المطايا خلال وقت الضحى ولمدة
ساعتين، وعلية أن يقدم لمطاياة الغذاء والعشاء وتشمل
الوجبتان.. الشعير أو الذرة والحب والبرسيم (الجت).. وتظاف
إليها التمور مع الوجبتين لئلا تصاب بفقر الدم.
وتأكل المطية في الصباح من المرعى الطبيعي في
الصحراء .. "تسريح الناقه"
مـ ـسـ ـر ـو ـقـ لـ ـعـ ـيـ ـو ـنـ ـكـ ـو
والسموحه على القصور
تحياتي : الغـــــ مشرفة مجلس التراث والحكايات ـــــــلا
الغلا
04-08-2006, 12:59 AM
الغزال العنيد
بيّض الله ويهك ولاهنت على المعلووومااات :)