أم فطومه
12-12-2006, 12:19 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الرايه - الدوحه
كشف السيد علي محمد يوسف المحمود مدير إدارة تعليم الكبار ومحو الأمية بوزارة التربية والتعليم عن خطة طموحة لافتتاح فصول لمحو الأمية في وزارات وأجهزة الدولة للإسهام في تعليم العاملين في هذه الجهات.
وأضاف ان هذه الخطة تحظي بدعم كبير من سعادة السيدة شيخة المحمود وزيرة التربية والتعليم مشيرا الي أن وزارة التربية خاطبت الجهات الحكومية بشأن مدها بالعاملين بها الذين سوف يستفيدون من فصول محو الأمية لافتا الي ان عددا من الأجهزة الحكومية أبدي تجاوبا كبيرا مع هذا المشروع الطموح الذي يهدف الي تقديم خدمة تعليمية مميزة للعاملين الراغبين في الاستفادة منها.
وقال المحمود في تصريح خاص الراية: إن وزارة الداخلية كانت في طليعة قطاعات الدولة التي استجابت سريعاً لهذا المشروع الطموح مشيرا الي انه سيتم افتتاح اول فصل لمحو أمية العاملين بها مطلع شهر يناير القادم مشيرا الي انه جري خلال الفترة الأخيرة إكمال كافة الاستعدادات اللازمة لهذه الخطوة الهامة.
أشار الي ان الفترة القادمة سوف تشهد افتتاح المزيد من الفصول في قطاعات حكومية أخري مؤكدا في الوقت نفسه استعداد وزارة التربية والتعليم ممثلة في إدارة تعليم الكبار ومحو الأمية لتأمين الوسائل الملائمة.
وقال ان الشهادات التي يحصل عليها الدارسون في هذه الفصول وكذلك في مراكز تعليم الكبار تمنحهم مزايا عديدة في القطاعات التي يعملون بها مؤكدا ان الإقبال علي هذه المراكز يتزايد يوما بعد يوم.
أشار مدير إدارة تعليم الكبار ومحو الأمية بوزارة التربية والتعليم الي ان التربية تولي اهتماما كبيرا بالاستفادة من الخبرات الدولية في مجال محو الأمية الوظيفية لافتا الي ضرورة وضع إستراتيجية لمحو الأمية الوظيفية والحضارية تجمع بين مناهج محو الأمية الموجهة للكبار والأطفال.
وقال في نفس السياق انه شارك مؤخرا في لقاء هام نفذته المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ممثلة في المكتب الإقليمي بالشارقة واستضافته اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم بمسقط بحث في آلية الوصول الي إستراتيجية لانشطة محو الأمية الوظيفية والحضارية الي جانب وضع خطط لمشروعات لمرحلة ما بعد محو الأمية تعتمد بصورة أساسية علي أسلوب البحث العلمي المنظم.
واكد المحمود أن دولة قطر في طليعة الدول التي تولي اهتماما كبيرا بتعليم مواطنيها وخفض نسبة الامية مشيرا الي ان الفترة القادمة سوف تشهد تعزيز البرامج التعليمية الموجهة للعاملين بالدولة.
وشاركت دولة قطر بنصيب وافر في جهود مكافحة الأمية فقد تم تأسيس أول مركز لتعليم الكبار ومحو الأمية في الدولة عام 1945م.. ثم توالت المراكز بعد ذلك، وازداد إقبال النساء بصفة خاصة علي الدراسة المسائية.
كما راعت وزارة التربية والتعليم في مناهجها وخططها المستقبلية لمحو الأمية وتعليم الكبار اعتبار المدخل التنموي مدخلاً رئيسياً في محو الأمية من خلال ربط تعليم القراءة والكتابة بالتدريب المهني والجوانب الحياتية للدارسين والدارسات لإكسابهم المهارات الحياتية والكفاءات التعليمية الأساسية التي تؤهلهم لشق طريقهم في الحياة العملية..
ومن هذا المنطلق اتجهت وزارة التربية والتعليم إلي زيادة التعاون مع وزارات الدولة ذات الصلة للمشاركة في تنفيذ برامج محو الأمية وتعليم الكبار، وتفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني لبناء نموذج حضاري لمحو الأمية لا يتوقف عند تعليم القراءة والكتابة، بل يتسع لتزويد الدارسين والدارسات بثقافة حياتية واسعة في شتي مجالات الحياة.
وفيما يتعلق بالمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة من التعليم فإن نسبة التحاق الفتيات في جميع المراحل التعليمية فاقت نسبة التحاق البنين، كما قدَّمت الدولة العديد من برامج الدعم والتسهيلات الاقتصادية والمالية التي تهدف إلي تحسين نوعية الحياة الأسرية وضمان استمرارية تمويل التعليم والصحة في المستقبل وعدم تأثرهما بأي مؤثرات اقتصادية، فقد خصص حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدي (حفظه الله) صندوقاً وقفياً لدعم التعليم والصحة.
وبرزت الحاجة الي التوسع في مراكز تعليم الكبار وتطوير المناهج وخطة الدراسة في هذا المجال حيث تم ادخال منهج تعليم الكبار ومحو الامية ضمن مناهج الدراسة واختصار مدة الدراسة بالمرحلة الابتدائية الي ثلاث سنوات بدلا من ست سنوات، وقد روعي في المناهج ان تتلاءم مع الخصائص النفسية للدارسين الكبار.
كما راعت وزارة التربية والتعليم بدولة قطر في مناهج محو أمية النساء ان تقوم علي:
موضوعات ذات صلة مباشرة بالمرأة واحتياجاتها الروحية والصحية والشخصية. وموضوعات ذات صلة مباشرة بحياة اسرتها ومنزلها باعتباره مأوي الاسرة ومسكنها.
وموضوعات لها صلة بالطفل وتنشئته من النواحي الروحية والعقلية والصحية والنفسية والاجتماعية. الثقافة النسوية كأداة لتطوير المجتمع وعاداته وسلوكه السائد ويزيد من كفاءة المرأة القطرية وشعورها بالثقة.
وفي اطار المشروع الطموح التعليم والمعرفة والذي تشرف علي تنفيذه وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع عدد من وزارات وأجهزة الدولة تم افتتاح مركز الخور لتعليم الكبار للنساء في أبريل 2006م يستقبل الدارسات ويهدف هذا المشروع إلي إيجاد نموذج لمحو الأمية الحضارية والأبجدية والثقافية والاجتماعية والصحية والدينية والتقنية والمهنية لدي النساء انطلاقا من أن مفهوم محو الأمية لم يعد يقتصر علي القراءة والكتابة بل اتسع ليشمل العديد من المفاهيم الحديثة في تعلم الحاسوب والتربية الصحية والبيئية وتحسين أداء العاملين في المؤسسات الحكومية والأهلية.
الرايه - الدوحه
كشف السيد علي محمد يوسف المحمود مدير إدارة تعليم الكبار ومحو الأمية بوزارة التربية والتعليم عن خطة طموحة لافتتاح فصول لمحو الأمية في وزارات وأجهزة الدولة للإسهام في تعليم العاملين في هذه الجهات.
وأضاف ان هذه الخطة تحظي بدعم كبير من سعادة السيدة شيخة المحمود وزيرة التربية والتعليم مشيرا الي أن وزارة التربية خاطبت الجهات الحكومية بشأن مدها بالعاملين بها الذين سوف يستفيدون من فصول محو الأمية لافتا الي ان عددا من الأجهزة الحكومية أبدي تجاوبا كبيرا مع هذا المشروع الطموح الذي يهدف الي تقديم خدمة تعليمية مميزة للعاملين الراغبين في الاستفادة منها.
وقال المحمود في تصريح خاص الراية: إن وزارة الداخلية كانت في طليعة قطاعات الدولة التي استجابت سريعاً لهذا المشروع الطموح مشيرا الي انه سيتم افتتاح اول فصل لمحو أمية العاملين بها مطلع شهر يناير القادم مشيرا الي انه جري خلال الفترة الأخيرة إكمال كافة الاستعدادات اللازمة لهذه الخطوة الهامة.
أشار الي ان الفترة القادمة سوف تشهد افتتاح المزيد من الفصول في قطاعات حكومية أخري مؤكدا في الوقت نفسه استعداد وزارة التربية والتعليم ممثلة في إدارة تعليم الكبار ومحو الأمية لتأمين الوسائل الملائمة.
وقال ان الشهادات التي يحصل عليها الدارسون في هذه الفصول وكذلك في مراكز تعليم الكبار تمنحهم مزايا عديدة في القطاعات التي يعملون بها مؤكدا ان الإقبال علي هذه المراكز يتزايد يوما بعد يوم.
أشار مدير إدارة تعليم الكبار ومحو الأمية بوزارة التربية والتعليم الي ان التربية تولي اهتماما كبيرا بالاستفادة من الخبرات الدولية في مجال محو الأمية الوظيفية لافتا الي ضرورة وضع إستراتيجية لمحو الأمية الوظيفية والحضارية تجمع بين مناهج محو الأمية الموجهة للكبار والأطفال.
وقال في نفس السياق انه شارك مؤخرا في لقاء هام نفذته المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ممثلة في المكتب الإقليمي بالشارقة واستضافته اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم بمسقط بحث في آلية الوصول الي إستراتيجية لانشطة محو الأمية الوظيفية والحضارية الي جانب وضع خطط لمشروعات لمرحلة ما بعد محو الأمية تعتمد بصورة أساسية علي أسلوب البحث العلمي المنظم.
واكد المحمود أن دولة قطر في طليعة الدول التي تولي اهتماما كبيرا بتعليم مواطنيها وخفض نسبة الامية مشيرا الي ان الفترة القادمة سوف تشهد تعزيز البرامج التعليمية الموجهة للعاملين بالدولة.
وشاركت دولة قطر بنصيب وافر في جهود مكافحة الأمية فقد تم تأسيس أول مركز لتعليم الكبار ومحو الأمية في الدولة عام 1945م.. ثم توالت المراكز بعد ذلك، وازداد إقبال النساء بصفة خاصة علي الدراسة المسائية.
كما راعت وزارة التربية والتعليم في مناهجها وخططها المستقبلية لمحو الأمية وتعليم الكبار اعتبار المدخل التنموي مدخلاً رئيسياً في محو الأمية من خلال ربط تعليم القراءة والكتابة بالتدريب المهني والجوانب الحياتية للدارسين والدارسات لإكسابهم المهارات الحياتية والكفاءات التعليمية الأساسية التي تؤهلهم لشق طريقهم في الحياة العملية..
ومن هذا المنطلق اتجهت وزارة التربية والتعليم إلي زيادة التعاون مع وزارات الدولة ذات الصلة للمشاركة في تنفيذ برامج محو الأمية وتعليم الكبار، وتفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني لبناء نموذج حضاري لمحو الأمية لا يتوقف عند تعليم القراءة والكتابة، بل يتسع لتزويد الدارسين والدارسات بثقافة حياتية واسعة في شتي مجالات الحياة.
وفيما يتعلق بالمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة من التعليم فإن نسبة التحاق الفتيات في جميع المراحل التعليمية فاقت نسبة التحاق البنين، كما قدَّمت الدولة العديد من برامج الدعم والتسهيلات الاقتصادية والمالية التي تهدف إلي تحسين نوعية الحياة الأسرية وضمان استمرارية تمويل التعليم والصحة في المستقبل وعدم تأثرهما بأي مؤثرات اقتصادية، فقد خصص حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدي (حفظه الله) صندوقاً وقفياً لدعم التعليم والصحة.
وبرزت الحاجة الي التوسع في مراكز تعليم الكبار وتطوير المناهج وخطة الدراسة في هذا المجال حيث تم ادخال منهج تعليم الكبار ومحو الامية ضمن مناهج الدراسة واختصار مدة الدراسة بالمرحلة الابتدائية الي ثلاث سنوات بدلا من ست سنوات، وقد روعي في المناهج ان تتلاءم مع الخصائص النفسية للدارسين الكبار.
كما راعت وزارة التربية والتعليم بدولة قطر في مناهج محو أمية النساء ان تقوم علي:
موضوعات ذات صلة مباشرة بالمرأة واحتياجاتها الروحية والصحية والشخصية. وموضوعات ذات صلة مباشرة بحياة اسرتها ومنزلها باعتباره مأوي الاسرة ومسكنها.
وموضوعات لها صلة بالطفل وتنشئته من النواحي الروحية والعقلية والصحية والنفسية والاجتماعية. الثقافة النسوية كأداة لتطوير المجتمع وعاداته وسلوكه السائد ويزيد من كفاءة المرأة القطرية وشعورها بالثقة.
وفي اطار المشروع الطموح التعليم والمعرفة والذي تشرف علي تنفيذه وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع عدد من وزارات وأجهزة الدولة تم افتتاح مركز الخور لتعليم الكبار للنساء في أبريل 2006م يستقبل الدارسات ويهدف هذا المشروع إلي إيجاد نموذج لمحو الأمية الحضارية والأبجدية والثقافية والاجتماعية والصحية والدينية والتقنية والمهنية لدي النساء انطلاقا من أن مفهوم محو الأمية لم يعد يقتصر علي القراءة والكتابة بل اتسع ليشمل العديد من المفاهيم الحديثة في تعلم الحاسوب والتربية الصحية والبيئية وتحسين أداء العاملين في المؤسسات الحكومية والأهلية.