الهادية
10-07-2005, 10:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قرات هذه القصة وعجبتني
حبيت اتشاركوني القراءة
جرت القصة على ابداح العنجري وهو من الرجال الذين يتحلون بكل معاني الرجولة والشهامة والكرم والطيب ويسكن أحد القرى من ضواحي المدينة وله محل لبيع بعض المواد الغذائية، وجريا على عادة البادية عندما يكون فصل الصيف يقطنون على آبار الماء أو القرى القريبة من مضاربهم، ولهذا الرجل بعض الاصدقاء من رجال البادية الذين يقطنون هذه القرية، ويقضون كل ما يحتاجون من محل ابداح العنجري، وكان لهم الساعد الايمن، وهو عزيز عليهم، ويمر بعض بنات القبيلة على محل بداح لاخذ ما يحتجنه من بعض الملابس والأغراض الأخرى، وقد تعلق قلبه بإحدى الفتيات، والفتاة لا تعلم وظل كاتم السر مدة طويلة، وكتم السر عادة من العادات الحميدة. وعندما انتهى فصل الصيف وجاء موسم الأمطار رحلت القبيلة إلى مضاربها في أيام الربيع، وعندما هطلت الأمطار واخضرت الأرض وكساها العشب، وطابت الليالي بالصحراء، رأى ابداح ان يذهب إلى الاصدقاء من رجال القبيلة ليتمتع برؤية ربيع الأرض وربيع القلب وهي تلك الفتاة التي تعلق بها قلبه من قبل، وعندما جاءهم فرحوا بهذه الزيارة، لما لهذا الشخص من منزلة في قلوب الجميع، ونحروا الذبايح وقاموا بكل ما يستحقه من اكرام ومعزة وكان في ذلك الازمان تحصل بعض الهجمات من القبائل على بعضها البعض، وذات يوم جاء إلى القبيلة رجل يحذرهم ويخبرهم بهجوم من إحدى القبائل المعادية لهم، وقد اخذوا الحذر واخذوا جميع الاستعدادات لمواجهة هذا الهجوم المتوقع وعند نساء البادية عادة إذا صاروا في مثل هذا الحال، تقوم النساء بعد أسماء فرسان القبيلة وشجعانها، وفعلا اجتمعت النساء واخذن يعددن الفرسان وكانت التي تقوم بعد الفرسان هي الفتاة التي يحبها ابداح فقامت بعد جميع الفرسان ولم تعد اسم ابداح فقالت النساء، لماذا لم تعدي ضيفنا ابداح، فقالت هذا ما يعد من الفرسان لانه رجل حضري أي قروي ولا يعرف سلوك الحرب وقد وصلت هذه الكلمة إلى مسامع ابداح وتمنى ان يكون خبر هذا الهجوم صحيح ليثبت لهذه الفتاة بأن الشجاعة ليست مقتصرة على أحد دون أحد، بدويا كان أو حضريا، ولا على أبيض ولا أسود، وعند اليوم الثاني حصل الهجوم واشتبك الطرفان وحصلت الهزيمة على جماعة البنت، وابداح لم يتدخل في هذه المعركة وكان يراقب الوضع من بعيد ولم يتدخل إلا بعد ما رأى جميع قبيلة البنت قد انهزموا، ورأى ان هذه المعركة قد تصل إلى النساء، وكان من عادة العرب في مثل هذه المعارك لا يعترضون طريق النساء ولا كبير السن العاجز عن الدفاع عن النفس، بعد هذا نزل بداح إلى المعركة وقاتل بكل شجاعة وبهذه الشجاعة انقذ القبيلة فندمت وتأسفت الفتاة على كل ما حصل لهذا الرجل الشهم الشجاع من جانبها بعد كل ما جرى، قال ابداح العنجري هذه القصيدة:
وراك تزهد يا ريش العين فينا
تقول خيّال الحضر زين تصفيح
الله لا حد ياما غزينا وجينا
وياما تعلّينا عصيرٍ مراويح
وياما حديناهم وياما أحدينا
وياما تقافن بالنشما مدابيح
وياما تجاذبنا الخوا في ايدينا
وياما تقاسمنا اذويدٍ مصاليح
والطيب ما هو بس للضاعنينا
قسم على كل الوجيه المفاليح
بالبر واللي بالقرى ساكنينا
كل عطاه الله من هبة الريح
هيا عطينا الحق هيا عطينا
وان ما عطيتينيه والله لا صيح
لا صيح صيحة من غدا له جنينا
والا خلوجٍ ضيعوها السواريح
العلم عندك كان ما تجحدينا
تعزيزي بالصدق يازينة الريح
يوم انكسر رمحي خذيت السنينا
بالسيف سرّحت المداريع تسريح
يابو انهود تقل فنجال صينا
لا بقات للقلب المشقا ذوابيح
لا خوخ لا رمان لا طلع تينا
لا مشمس البصره ولا هن تفافيح
صخفن بلطفن بانهزا عن بلينا
يا عود موزٍ ناعم هزّه الريح
بعد هذه القصيدة رجع إلى اهله وجماعته طاويا صفحة الحب والغرام مع هذه الفتاة التي كانت لها منزلة في قلبه. والتي ندمت على ما حصل وما بدر منها من كلام تجاه هذا الرجل وتمنت ان يكون زوجا لها، ولكن أبت نفسه عنها وشامت.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قرات هذه القصة وعجبتني
حبيت اتشاركوني القراءة
جرت القصة على ابداح العنجري وهو من الرجال الذين يتحلون بكل معاني الرجولة والشهامة والكرم والطيب ويسكن أحد القرى من ضواحي المدينة وله محل لبيع بعض المواد الغذائية، وجريا على عادة البادية عندما يكون فصل الصيف يقطنون على آبار الماء أو القرى القريبة من مضاربهم، ولهذا الرجل بعض الاصدقاء من رجال البادية الذين يقطنون هذه القرية، ويقضون كل ما يحتاجون من محل ابداح العنجري، وكان لهم الساعد الايمن، وهو عزيز عليهم، ويمر بعض بنات القبيلة على محل بداح لاخذ ما يحتجنه من بعض الملابس والأغراض الأخرى، وقد تعلق قلبه بإحدى الفتيات، والفتاة لا تعلم وظل كاتم السر مدة طويلة، وكتم السر عادة من العادات الحميدة. وعندما انتهى فصل الصيف وجاء موسم الأمطار رحلت القبيلة إلى مضاربها في أيام الربيع، وعندما هطلت الأمطار واخضرت الأرض وكساها العشب، وطابت الليالي بالصحراء، رأى ابداح ان يذهب إلى الاصدقاء من رجال القبيلة ليتمتع برؤية ربيع الأرض وربيع القلب وهي تلك الفتاة التي تعلق بها قلبه من قبل، وعندما جاءهم فرحوا بهذه الزيارة، لما لهذا الشخص من منزلة في قلوب الجميع، ونحروا الذبايح وقاموا بكل ما يستحقه من اكرام ومعزة وكان في ذلك الازمان تحصل بعض الهجمات من القبائل على بعضها البعض، وذات يوم جاء إلى القبيلة رجل يحذرهم ويخبرهم بهجوم من إحدى القبائل المعادية لهم، وقد اخذوا الحذر واخذوا جميع الاستعدادات لمواجهة هذا الهجوم المتوقع وعند نساء البادية عادة إذا صاروا في مثل هذا الحال، تقوم النساء بعد أسماء فرسان القبيلة وشجعانها، وفعلا اجتمعت النساء واخذن يعددن الفرسان وكانت التي تقوم بعد الفرسان هي الفتاة التي يحبها ابداح فقامت بعد جميع الفرسان ولم تعد اسم ابداح فقالت النساء، لماذا لم تعدي ضيفنا ابداح، فقالت هذا ما يعد من الفرسان لانه رجل حضري أي قروي ولا يعرف سلوك الحرب وقد وصلت هذه الكلمة إلى مسامع ابداح وتمنى ان يكون خبر هذا الهجوم صحيح ليثبت لهذه الفتاة بأن الشجاعة ليست مقتصرة على أحد دون أحد، بدويا كان أو حضريا، ولا على أبيض ولا أسود، وعند اليوم الثاني حصل الهجوم واشتبك الطرفان وحصلت الهزيمة على جماعة البنت، وابداح لم يتدخل في هذه المعركة وكان يراقب الوضع من بعيد ولم يتدخل إلا بعد ما رأى جميع قبيلة البنت قد انهزموا، ورأى ان هذه المعركة قد تصل إلى النساء، وكان من عادة العرب في مثل هذه المعارك لا يعترضون طريق النساء ولا كبير السن العاجز عن الدفاع عن النفس، بعد هذا نزل بداح إلى المعركة وقاتل بكل شجاعة وبهذه الشجاعة انقذ القبيلة فندمت وتأسفت الفتاة على كل ما حصل لهذا الرجل الشهم الشجاع من جانبها بعد كل ما جرى، قال ابداح العنجري هذه القصيدة:
وراك تزهد يا ريش العين فينا
تقول خيّال الحضر زين تصفيح
الله لا حد ياما غزينا وجينا
وياما تعلّينا عصيرٍ مراويح
وياما حديناهم وياما أحدينا
وياما تقافن بالنشما مدابيح
وياما تجاذبنا الخوا في ايدينا
وياما تقاسمنا اذويدٍ مصاليح
والطيب ما هو بس للضاعنينا
قسم على كل الوجيه المفاليح
بالبر واللي بالقرى ساكنينا
كل عطاه الله من هبة الريح
هيا عطينا الحق هيا عطينا
وان ما عطيتينيه والله لا صيح
لا صيح صيحة من غدا له جنينا
والا خلوجٍ ضيعوها السواريح
العلم عندك كان ما تجحدينا
تعزيزي بالصدق يازينة الريح
يوم انكسر رمحي خذيت السنينا
بالسيف سرّحت المداريع تسريح
يابو انهود تقل فنجال صينا
لا بقات للقلب المشقا ذوابيح
لا خوخ لا رمان لا طلع تينا
لا مشمس البصره ولا هن تفافيح
صخفن بلطفن بانهزا عن بلينا
يا عود موزٍ ناعم هزّه الريح
بعد هذه القصيدة رجع إلى اهله وجماعته طاويا صفحة الحب والغرام مع هذه الفتاة التي كانت لها منزلة في قلبه. والتي ندمت على ما حصل وما بدر منها من كلام تجاه هذا الرجل وتمنت ان يكون زوجا لها، ولكن أبت نفسه عنها وشامت.