أم فطومه
22-12-2006, 06:55 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
لن تكون مشاركة قواتنا العسكرية المسلحة التي وصلت طليعتها يوم أمس الأول (الأربعاء) إلي مطار بيروت في قوات الطواريء الدولية ''اليونيفيل'' مجرد إجراء عسكري في قري وبلدات الجنوب فحسب، لا بل أن هذه الخطوة ستسبقها معالم استقبال شعبي تماماً كما استقبل الجنوبيون الجيش اللبناني بفرح غامر، ذلك أن قطر أصبحت في غضون أشهر قليلة متجذّرة في تراب الجنوب، وتسكن قلوب أبنائه ممن اكتووا بنار الحرب، فجاءت قطر برعاية حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدي، لتبلسم الجراح وترفع الأنقاض وتؤمن المال بسخاء لصالح من فقد المنزل والملاذ، ولترمم دور العبادة والمؤسسات التربوية والمراكز البلدية، عبر جنود مجهولين يعملون بوحي مسيرة صاحب السمو أمير البلاد المفدي من أعضاء المكتب الهندسي الخاص والهلال الأحمر القطري ولخويا وأيادي الخير نحو آسيا، ممن يواصلون الليل بالنهار في سبيل إنجاز إعادة إعمار ما هدمته حرب يوليو وأغسطس.
لن يحط جنودنا علي أرض الجنوب غرباء وإن وطئت أقدامهم تراب هذه القري والبلدات للمرة الأولي، فهم في عرف أهالي الجنوب أبناء الدار التي ستستقبلهم بالترحاب والكرم، وأبعد من ذلك بالمحبة التي هي عنوان هذه العلاقة التي بدأت تترسخ بين لبنان وقطر في مسيرة الهم العربي الواحد، وسيكون جنودنا وسط أهلهم، ذلك أن لا مسافة بين البلدين في الجغرافيا التي تختزل الحدود في الوطن العربي الواحد، عبر القلوب النابضة بعرفان الجميل والوفاء لقائد المسيرة حضرة صاحب السمو أمير البلاد الذي تتصدر صوره بعض مداخل البلدات التي تركت فيها قطر بصمات الخير والمروءة العربية الأصيلة.
وفي هذا الاطار، بدأت التحضيرات العملية أمس قبل توجه قواتنا إلي الجنوب، وبدأ العمل علي استصلاح قطعة ارض في ''منطقة الجاموس'' في بلدة الطيري _ قضاء بنت جبيل، ووضعت فيها منازل جاهزة، تمهيدا لتمركز الكتيبة القطرية التي وصلت طليعتها الي بيروت امس للمشاركة في قوات ''اليونيفيل'' العاملة في جنوب لبنان، وستكون مشاركتها الأولي عربياً، ومن المتوقع أن تنتشر قواتنا في بلدات: بنت جبيل، تبنين، كونين، عيناتا والطيري، وهي تقع جميعها في قضاء بنت جبيل.''الراية'' اتصلت برئيس ''اتحاد بلديات بنت جبيل'' ورئيس بلدية مدينة بنت جبيل الدكتور علي بزي الذي اعتبر أن ''يوم وصول القوات القطرية سيكون يوم عيد علي صعيد بنت جبيل والجنوب ولبنان''. وقال: سنستقبل أهلا وإخوة وأعزاء وسنستقبلهم كحماة عن جنوبنا الغالي، وسنكون إلي جانبهم وبخدمتهم، لن يشعروا أبداً انهم غرباء، لأننا أصبحنا عائلة واحدة، وسنؤمن لهم كل ما يحتاجون علي مستوي اتحاد بلديات بنت جبيل، ومهما حاولنا وقدمنا لا يمكننا أن نفي الجزء القليل مما قامت به قطر برعاية حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني حفظه الله، وسنكون في استقبالهم وسط فرح عظيم.
وأشار بَزي إلي أن ''قطر كانت وستبقي رمز الكرم والمحبة والمساعدة ولبنان سيبقي البلد الوفي لمن محضه الحب والعطاء''.
لن تكون مشاركة قواتنا العسكرية المسلحة التي وصلت طليعتها يوم أمس الأول (الأربعاء) إلي مطار بيروت في قوات الطواريء الدولية ''اليونيفيل'' مجرد إجراء عسكري في قري وبلدات الجنوب فحسب، لا بل أن هذه الخطوة ستسبقها معالم استقبال شعبي تماماً كما استقبل الجنوبيون الجيش اللبناني بفرح غامر، ذلك أن قطر أصبحت في غضون أشهر قليلة متجذّرة في تراب الجنوب، وتسكن قلوب أبنائه ممن اكتووا بنار الحرب، فجاءت قطر برعاية حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدي، لتبلسم الجراح وترفع الأنقاض وتؤمن المال بسخاء لصالح من فقد المنزل والملاذ، ولترمم دور العبادة والمؤسسات التربوية والمراكز البلدية، عبر جنود مجهولين يعملون بوحي مسيرة صاحب السمو أمير البلاد المفدي من أعضاء المكتب الهندسي الخاص والهلال الأحمر القطري ولخويا وأيادي الخير نحو آسيا، ممن يواصلون الليل بالنهار في سبيل إنجاز إعادة إعمار ما هدمته حرب يوليو وأغسطس.
لن يحط جنودنا علي أرض الجنوب غرباء وإن وطئت أقدامهم تراب هذه القري والبلدات للمرة الأولي، فهم في عرف أهالي الجنوب أبناء الدار التي ستستقبلهم بالترحاب والكرم، وأبعد من ذلك بالمحبة التي هي عنوان هذه العلاقة التي بدأت تترسخ بين لبنان وقطر في مسيرة الهم العربي الواحد، وسيكون جنودنا وسط أهلهم، ذلك أن لا مسافة بين البلدين في الجغرافيا التي تختزل الحدود في الوطن العربي الواحد، عبر القلوب النابضة بعرفان الجميل والوفاء لقائد المسيرة حضرة صاحب السمو أمير البلاد الذي تتصدر صوره بعض مداخل البلدات التي تركت فيها قطر بصمات الخير والمروءة العربية الأصيلة.
وفي هذا الاطار، بدأت التحضيرات العملية أمس قبل توجه قواتنا إلي الجنوب، وبدأ العمل علي استصلاح قطعة ارض في ''منطقة الجاموس'' في بلدة الطيري _ قضاء بنت جبيل، ووضعت فيها منازل جاهزة، تمهيدا لتمركز الكتيبة القطرية التي وصلت طليعتها الي بيروت امس للمشاركة في قوات ''اليونيفيل'' العاملة في جنوب لبنان، وستكون مشاركتها الأولي عربياً، ومن المتوقع أن تنتشر قواتنا في بلدات: بنت جبيل، تبنين، كونين، عيناتا والطيري، وهي تقع جميعها في قضاء بنت جبيل.''الراية'' اتصلت برئيس ''اتحاد بلديات بنت جبيل'' ورئيس بلدية مدينة بنت جبيل الدكتور علي بزي الذي اعتبر أن ''يوم وصول القوات القطرية سيكون يوم عيد علي صعيد بنت جبيل والجنوب ولبنان''. وقال: سنستقبل أهلا وإخوة وأعزاء وسنستقبلهم كحماة عن جنوبنا الغالي، وسنكون إلي جانبهم وبخدمتهم، لن يشعروا أبداً انهم غرباء، لأننا أصبحنا عائلة واحدة، وسنؤمن لهم كل ما يحتاجون علي مستوي اتحاد بلديات بنت جبيل، ومهما حاولنا وقدمنا لا يمكننا أن نفي الجزء القليل مما قامت به قطر برعاية حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني حفظه الله، وسنكون في استقبالهم وسط فرح عظيم.
وأشار بَزي إلي أن ''قطر كانت وستبقي رمز الكرم والمحبة والمساعدة ولبنان سيبقي البلد الوفي لمن محضه الحب والعطاء''.