azizdoha
10-10-2007, 04:59 PM
يعد هذا الأسلوب واحدا من أقوى أساليب إعادة الصياغة التي تعمل على سد الفجوة الموجودة بين التفكير العشوائي والتفكير القائم على التركيز والنظام .
وتطبيق هذا الأسلوب مع التدفق الإبداعي للأفكار قد لا يجدي لتعذر وجود بناء فكري منظم ، وحين تستخدم هذا الأسلوب ستبدو بعض النقاط واضحة بالنسبة لك ، كأن ترى الموضوع أو المشكلة رهن البحث من زاوية أعلى ، أن تضع تصوراتك عن نتائجها الايجابية أو أن تتخيل أسوأ احتمالاتها .
الشكل التالي يوضح الاسلوب من خلال تطبيقه على إحدى مشكلات العمل الشائعة ، والتي يتم التعبير عنها في عبارة " لا يزال هناك عمل كثير يتعين إنهاؤه "
لاحظ أن كل منظور على حدة قد يؤدي بدوره إلى عدد لا بأس به من الأفكار الإبداعية ، كالتوصل إلى نتائج إيجابية ، أو صياغات مختلفة ، أو عدد من الاستعارات المجازية .
إذن سينتهي الأمر إلى الحصول على زوايا متعددة للمشكلة أو الموضوع رهن البحث ، وقد تكون زاوية واحدة فقط هي مفتاح الحل .
ورغبتك في التفكير والتركيز على موضوع معين بصورة مكثفة سوف يعززها استخد*** لأي أسلوب من أساليب حل المشكلات . ولأن مبالغتك في تحليل الأمور قد تؤدي إلى عواقب وخيمة ، فقد أكدت كثيرا على أهمية استغلالك لطاقتك الإبداعية في تطبيق تلك الاساليب . والمريح في الامر أنه لا يوجد قرار تتخذه إزاء مشكلة ما يعتمد على التحليل والإبداع معا .
بالنسبة للتحليل فالتدريب على استخدام أساليبه له أسسه وقواعده الراسخة ، كما ان مدارس تعليم الاعمال وبعض النظم التعليمية الاخرى تحرص على استغلال هذا النمط التفكيري للنصف الأيسر من المخ البشري .
أما فيما يتعلق بالابداع وخاصة ذلك الذي يتمثل في اكتشاف ما كان يعجز الفهم عن إدراكه سابقا وفي تدفق التجارب المعرفية ، فقد كان الاتجاه السائد هو البعد عن أي منهج حدسي غير علمي .
وحتى عندما كان يظهر دليل على فعالية هذا المنهج ، كان يتم التأكيد على الحقيقة القائلة بأن عدم التدريب على الإبداع أثره عدم استغلال جزء كبير من طاقة العقل البشري .
ما لا يمكن فعله حقا هو تدريب النصف الأيسر للمخ على توليد الافكار المبتكرة ، أو خوض التجارب المتعاقبة ، لأن النصف الايمن هو المسؤول عن النظرة الشمولية التي تؤدي بدورها إلى الإبداع ونفاذ البصيرة . الشيء الذي يمكنك فعله إذن هو تدريب نفسك على أن تكون منتبها وواعيا لكل العمليات اللا شعورية التي تجري داخل عقلك ، وعلى اتباع نمط الحياة الذي يتيح لك الفرصة لاكتساب المعارف والثوابت التي من شانها أن تدعم روح الابتكار لديك ، وبصرف النظر عن هذا وذاك فإن العقل البشري يعتبر آلة تعليمية مدهشة يمكنك تدريبها على تعلم أي شيء تريده .
وتكشف الأبحاث الخاصة بدراسة العقل البشري والتي يقوم بها العلماء كل عام عن مدى تعقيده الشديد ، وكيف أنه لا يزال يخبيء لنا الكثير ، وكيف أن قدراته بلا حدود .
عليك ان تثق في عقلك كخطوة أولى ودربه جيدا كي تحقق ما يفوق توقعاتك .
وتطبيق هذا الأسلوب مع التدفق الإبداعي للأفكار قد لا يجدي لتعذر وجود بناء فكري منظم ، وحين تستخدم هذا الأسلوب ستبدو بعض النقاط واضحة بالنسبة لك ، كأن ترى الموضوع أو المشكلة رهن البحث من زاوية أعلى ، أن تضع تصوراتك عن نتائجها الايجابية أو أن تتخيل أسوأ احتمالاتها .
الشكل التالي يوضح الاسلوب من خلال تطبيقه على إحدى مشكلات العمل الشائعة ، والتي يتم التعبير عنها في عبارة " لا يزال هناك عمل كثير يتعين إنهاؤه "
لاحظ أن كل منظور على حدة قد يؤدي بدوره إلى عدد لا بأس به من الأفكار الإبداعية ، كالتوصل إلى نتائج إيجابية ، أو صياغات مختلفة ، أو عدد من الاستعارات المجازية .
إذن سينتهي الأمر إلى الحصول على زوايا متعددة للمشكلة أو الموضوع رهن البحث ، وقد تكون زاوية واحدة فقط هي مفتاح الحل .
ورغبتك في التفكير والتركيز على موضوع معين بصورة مكثفة سوف يعززها استخد*** لأي أسلوب من أساليب حل المشكلات . ولأن مبالغتك في تحليل الأمور قد تؤدي إلى عواقب وخيمة ، فقد أكدت كثيرا على أهمية استغلالك لطاقتك الإبداعية في تطبيق تلك الاساليب . والمريح في الامر أنه لا يوجد قرار تتخذه إزاء مشكلة ما يعتمد على التحليل والإبداع معا .
بالنسبة للتحليل فالتدريب على استخدام أساليبه له أسسه وقواعده الراسخة ، كما ان مدارس تعليم الاعمال وبعض النظم التعليمية الاخرى تحرص على استغلال هذا النمط التفكيري للنصف الأيسر من المخ البشري .
أما فيما يتعلق بالابداع وخاصة ذلك الذي يتمثل في اكتشاف ما كان يعجز الفهم عن إدراكه سابقا وفي تدفق التجارب المعرفية ، فقد كان الاتجاه السائد هو البعد عن أي منهج حدسي غير علمي .
وحتى عندما كان يظهر دليل على فعالية هذا المنهج ، كان يتم التأكيد على الحقيقة القائلة بأن عدم التدريب على الإبداع أثره عدم استغلال جزء كبير من طاقة العقل البشري .
ما لا يمكن فعله حقا هو تدريب النصف الأيسر للمخ على توليد الافكار المبتكرة ، أو خوض التجارب المتعاقبة ، لأن النصف الايمن هو المسؤول عن النظرة الشمولية التي تؤدي بدورها إلى الإبداع ونفاذ البصيرة . الشيء الذي يمكنك فعله إذن هو تدريب نفسك على أن تكون منتبها وواعيا لكل العمليات اللا شعورية التي تجري داخل عقلك ، وعلى اتباع نمط الحياة الذي يتيح لك الفرصة لاكتساب المعارف والثوابت التي من شانها أن تدعم روح الابتكار لديك ، وبصرف النظر عن هذا وذاك فإن العقل البشري يعتبر آلة تعليمية مدهشة يمكنك تدريبها على تعلم أي شيء تريده .
وتكشف الأبحاث الخاصة بدراسة العقل البشري والتي يقوم بها العلماء كل عام عن مدى تعقيده الشديد ، وكيف أنه لا يزال يخبيء لنا الكثير ، وكيف أن قدراته بلا حدود .
عليك ان تثق في عقلك كخطوة أولى ودربه جيدا كي تحقق ما يفوق توقعاتك .